وكان مثابرا على إيصال البرِّ والخير لكل محتاج, هذا مع فصاحة العبارة, وحلاوة المحاضرة, والمروءة البالغة )) [1] .
وقال رضي الدِّين الغزِّيّ [2] : (( الإمام العَلَم شيخُ الإسلام وأستاذ المتأخرين الأعلام, وإمام عصره في الفنون, مُرتِّب المذهب, ومُنقِّحه, ومُهذِّبه ... ) ) [3] .
وقال صاحب النجوم الزاهرة: (( كان إماما عالما, ومصنفا بارعا ) ) [4] .
وقال السيوطيُّ: (( برع في الفقه, والأصلين, والعربية وانتهت إليه رئاسة الشافعية, وصار المشار إليه بالدِّيار المصرية, ودرَّس, وأفتى, وازدحمت عليه الطلبة, وانتفعوا به, وكثرت تلامذته, وكانت أوقاته محفوظة ومستوعبة للأشغال والتصنيف ) ) [5] .
وقال ابن العماد: (( الإمام العلامة منقِّح الألفاظ, ومحقق المعاني ) ) [6] .
وقال ابن هداية الله: (( كان إماما في الفقه, وأكثرَ أهلِ زمانه اطلاعا على كتب المذهب ) ) [7] .
(1) الدرر الكامنة 2/ 355.
(2) هو: محمد بن أحمد بن عبد الله بن بدر رضي الدِّين أبو البركات الغزي, فقيه, مؤرخ, ولد سنة 811 هـ, وتوفي سنة 864 هـ, من تصانيفه: (( بهجة الناظرين إلى تراجم المتأخرين من الشافعيين البارعين ) ), و (( مناسك الحج ) ). انظر: معجم المؤلفين 3/ 75, مقدمة بهجة الناظرين ص 13.
(3) بهجة الناظرين إلى تراجم المتأخرين من الشافعيين البارعين ص 200.
(4) النجوم الزاهرة 11/ 114.
(5) انظر: بغية الوعاة 2/ 92.
(6) انظر: شذرات الذهب 3/ 223.
(7) طبقات الشافعية لابن هداية الله ص 275.