فهرس الكتاب
وقيل: لابدَّ من مجاوزة الأمرين [1] .
ولو كان في البساتين دُورٌ يسكنها ملاكها في بعض فصول السنة فالمجزوم به في الرافعيِّ أنه لابد من مجاوزتها [2] ، وتبعه عليه في الرَّوضة [3] ، وخالف في شرح المهذَّب فقال: لم يتعرض الجمهور لذلك، والظاهر أنه لا يشترط [4] .
قال: (( والقرية كبلدة ) ) [5] أي: فيأتي فيه جميع ما ذكرناه.
قال: (( وأوَّلُ سَفَرِ ساكنِ الخِيامِ مجاوزةُ الحِلَّة ) ) [6] أي: المجتمعة، أو (المتفرقة) [7] ؛ إذ هي بمثابة أبنية البلد أو القرية.
وقيل: يكفي مفارقة خيمته، ولا يشترط مفارقته لحلة أخرى وإن تقاربتا [8] .
وأصل الحِلَّة: الحيُّ النازلون، ويطلق أيضًا على ما يقيمون فيه [9] .
وضابط/ الحِلَّة: أن يكونوا بحيث يجتمعون للسَّمَر في نادٍ واحد، ويستعير بعضهم من بعض [10] .
(1) وهذا شاذ ضعيف كما قاله النووي. انظر: الروضة 1/ 381, النَّجم الوهَّاج 2/ 412.
(2) انظر: العزيز 2/ 209.
(3) الروضة 1/ 381.
(4) انظر: المجموع 4/ 226.
(5) انظر: العزيز 2/ 209, الروضة 1/ 381.
(6) انظر: الوسيط 2/ 244, التهذيب 1/ 300.
(7) في (أ) (( المفترقة ) ), والمثبت من (ب) , و (ج) .
(8) انظر: العزيز 2/ 211, المجموع 4/ 228, النَّجم الوهَّاج 2/ 412.
(9) من البيوت تسمية للمحل باسم الحال. انظر: المصباح المنير ص 92, القاموس المحيط 3/ 370.
(10) انظر: الوسيط 2/ 244, العزيز 2/ 211.