فهرس الكتاب
تنبيه: إنما (قال) [1] : (( مجاوزة الحِلَّة ) )، ولم يقل: مجاوزة الخيام؛ ليشمل المرافق كمطرح الرَّماد، وملعب الصِّبيان، والنادي، ومعاطن الإبل، ومرتكض الخيل فيشترط مجاوزتها؛ لأنَّها معدودة من الحِلَّة [2] .
وإذا كان في رَبْوَةٍ [3] فلابدَّ أن ينزل، أو في وَهْدَةٍ [4] فلابدَّ أن يصعد، أو في وَادٍ وسافر في عرضه فلابدَّ من قطع العرض بشرط اعتدال الثلاث [5] .
فائدة: الخيمة أربعة أعواد تنصب وتسقف بشيء من نبات الأرض، وجمعها: خَيْم بحذف الهاء, كتمرة وتمر، ثمَّ تجمع الخَيْم على خِيَام ككلب وكلاب، فالخيام جمع الجمع.
وأمَّا المتخَذُ [من] [6] ثياب، أو شعر، أو صوف، أو وَبَر فلا يقال له خيمة، بل خباء، وقد يتجوَّزون فيطلقونه عليه [7] .
قال: (( وإذا رجع ) )أي: من مسافة القصر قاصدًا للموضع الذي أنشأ السَّفرَ منه، أو لمكان آخر قال: (( انتهى سفره ببلوغه ما شُرِطَ مُجاوزتُه ابتداءً/ ) ) [8] [9] أي: من سور، أو بنيان، أو حلة، أو خراب، أو شيء من المرافق على ما تقدم، وحينئذ فينقطع الترخص بوصوله إليه، وهذه هي مسألة الكتاب.
(1) في (أ) (( قالوا ) ), والتصويب من (ب) , و (ج) .
(2) انظر: التهذيب 2/ 300, العزيز 2/ 211.
(3) الربوة: مثلث الراء, وهي ما ارتفع من الأرض. انظر: مختار الصحاح ص 231.
(4) الوَهْدَة: الأرض المنخفضة. انظر: القاموس المحيط 1/ 360.
(5) انظر: الوسيط 2/ 245, العزيز 2/ 211, المجموع 4/ 227.
(6) ما بين المعقوفتين سقط في (أ) , وأثبت من (ب) , و (ج) .
(7) انظر: تهذيب الأسماء واللغات 3/ 101 - 102, المصباح المنير ص 114.
(8) نهاية ل 161/ب.
(9) انظر: الوجيز 1/ 185, الإقناع للشربيني 1/ 368.