ماهية التلمود ومعتقدات اليهود:
قال د. (جوزيف باركلي) أحد الباحثين في التلمود:"وبعض أقوال التلمود مغالٍ (مُبالغ فيه) ، وبعضها كريه، وبعضها الآخر كفر. ولكنها تشكّل في صورتها المخلوطة، أثرًا غير عادي، للجهد الإنساني، وللعقل الإنساني، وللحماقة الإنسانية".
ومما جاء في التلمود من تعاليم، نعرض بعض المقتطفات التالية، من كتابيّ (تعاليم التلمود) لظفر الإسلام خان، و (بروتوكولات حكماء صهيون) لعجاج نويهض:
يقول عجاج نويهض:"هذه الكلمات للعلامة (بولس حنا مسعد) ، صاحب كتاب (همجية التعاليم الصهيونية) ، ومما قاله المؤلف في مقدمته:"للمسيحي إنجيله يبشّر به العالم، وللمسلم قرآنه ينشره بين جميع الشعوب، أما الإسرائيلي فله كتابان؛ كتاب معروف وهو التوراة، لا يعمل به، والآخر مجهول لا يعرفه العالم (التلمود) ، يفضّله على الأول ويدرسه خفية، وهو أساس كل مصيبة. والنصارى يؤمنون بأن الله هو أبو الجميع، والمسلمين يعترفون بأن الله رب العالمين. أما الصهيونيون يريدون أن يكون الإله، لهم وحدهم، زد على ذلك، أن التلمود ينصّ على أن جميع خيرات الأرض، ملك لبني إسرائيل، وأن النصارى والمسلمين وعبدة الأوثان، خلقوا عبيدا لهم. هم منحدرون من الله، كما ينحدر الابن من أبيه، وشعوب الأرض مشتّقة من الأرواح النجسة، ولم يُعطوا صورة الإنسانية، إلا إكراما لبني إسرائيل"."
نظرة التلمود لكافة البشر:
المخلوقات نوعان؛ علوي وسفلي. العالم يسكنه سبعون شعبا بسبعين لغة. إسرائيل صفوة المخلوقات، واختاره الله، لكي تكون له السيادة العليا، على بني البشر جميعا، سيادة الإنسان على الحيوان المُدجّن."إن نفوس اليهود منعّم عليها، بأن تكون جزءا من الله، فهي تنبثق من جوهر الله، كما ينبثق الولد من جوهر أبيه"، و"هذا السبب يجعل نفس اليهودي، أكثر قبولا عند الله، وأعظم شأنا عند الله، من نفوس سائر الشعوب، لأن هؤلاء تُشتقّ نفوسهم من الشيطان، وهي مشابهة لنفوس الحيوانات والجماد".
ولهذا يقول التلمود:"أن زرع (نطفة) الرجل غير اليهودي هي زرع حيواني". و"زرع الأغراب كزرع الحصان". و"إن غير اليهود كلاب عند اليهود". و"إن غير اليهودي، لا يختلف بشيء عن الخنزير البري". و"إن بيوت غير اليهود زرائب للحيوانات"، و"قد كُتب على شعوب الأرض: لحومكم من لحوم الحمير، وزرعكم من زرع الحيوانات". و"كما أن ربة البيت تعيش من خيرات زوجها، هكذا أبناء إسرائيل، يجب أن يعيشوا من خيرات الأمم، دون أن يتحمّلوا عناء العمل".
نظرة التلمود إلى العرب (القدماء) :
أمة مُحتقرة، من العار الزواج بعربية، يعبدون الأصنام، مرتكبو تسعة أعشار الجرائم في العالم، صفتهم الغدر وكراهية اليهود، كانوا قادة تخريب الهيكل مع نبوخذ نصر.
التعامل مع الملل الأخرى:
"إن عبدة الأوثان، الذين لا يعتنقون الدين اليهودي، والمسيحيين والمسلمين، هم في نظر اليهود أعداء الله وأعداء اليهود". و"يسمح التلمود لأصدقاء الله وأقاربه، في أن يُضلّوا الأشرار". و"ممنوع السلام على الكفار"، ولكنّ"الرياء مسموح به". و"يُمكنك أن تغشّ الغريب وتدينه بالربا الفاحش". و"يجب انتزاع قلب النصراني من جسده، وإهلاك علية القوم منهم". و"إذا ردّ أحد اليهود إلى الغريب ما أضاعه، فالرب لا يغفر له أبدا". و"أُقتل عبدة الأوثان، ولو كان أكثر الناس كمالا". و"إذا وقع وثني في حفرة فاسددها عليه بحجر". و"من يسفك دم الكفار (غير اليهود) بيده، يقدّم قربانا مُرضيا لله". وإجمالا يقول التلمود: أن من ينتهك الوصايا العشر مع غير اليهود فهو جائز بل واجب.