الصفحة 197 من 330

احتل العراق مساحة شاسعة في التقرير السابق، لأن التوراة تُخبر اليهود صراحة، بأن العراقيون هم أصحاب البعث الثاني. وتوصيهم وتأمرهم كذلك، بتدمير العراق، بعد عودتهم من الشتات لفلسطين في المرة القادمة، لإقامة دولتهم الثانية، وتُحرّضهم وتحثّهم بألّا يدّخروا جهدا، من أجل إعادته إلى العصر الحجري، حتى لا يتمكّن أهل بابل، من الانبعاث عليهم مرة أخرى، عندما يأذن الله لهم بذلك.

بعض مقتطفات من النصوص التوراتية، التي تحصُر البعث بالعراقيين:

موسى:

سفر التثنية"28: 49 ويجلب الرب عليكم أمة من بعيد، من أقصى الأرض، فتنقضّ عليكم كالنسر، 50: أمّة [جافية الوجه] يثير منظرها الرعب، لا تهاب الشيخ ولا ترأف بالطفل (أولي بأس شديد) ، 51: فتستولي على نتاج بهائمكم، وتلتهم غلات أرضكم حتى تفنوا، ولا تُبقِ لك قمحا ولا خمرا ولا زيتا، ... حتى تفنيك، 52: وتحاصركم في جميع مدنكم، حتى تتهدم أسواركم الشامخة الحصينة، التي وثقتم بمناعتها، ..."

31: 29: لأنني واثق أنكم بعد موتي، تفسدون وتضلون عن الطريق الذي أوصيتكم بها، فيصيبكم الشرّ في آخر الأيام (المرة الثانية تكون في آخر الأيام) ، لأنكم تقترفون الشر أمام الرب، حتى تثيروا غيظه بما تجنيه أيديكم ..."."

32: 19: فرأى الرب ذلك ورذلهم، إذ أثار أبناؤه وبناته غيظه، 20: وقال: سأحجب وجهي عنهم فأرى ماذا سيكون مصيرهم؟ إنهم جيل متقلب وأولادُ خونة، 21: ... ، لذلك سأثير غيرتهم بشعب متوحش (أولي بأس شديد) ، وأغيظهم بأمة حمقاء [أمة لا تفهمون لغتها] .

إشعياء:

4: 26: فيرفع راية لأمم بعيدة، ويصفر لمن في أطراف الأرض، فيقبلون مُسرعين.

10: 3: فماذا تصنعون في يوم العقاب، عندما تقبل الكارثة من بعيد!

"14: 24 - 27: لقد أقسم الرب القدير، قائلا:"حقاّ ما عزمت عليه لا بدّ أن يتمّ، ...: أن أُحطّم أشور في أرضي، وأطأه على جبالي، فيُلقي عنهم نيره، ويزول عن كاهلهم حمله، لأن الرب القدير قضى، فمن يُبطل قضاءه؟"."

"14: 29: لا تفرحي يا كلّ فلسطين (إسرائيل) ، لأن القضيب الذي ضربك قد انكسر. فانه من أصل تلك الأفعى يخرج أُفعوان، وذريّته تكون ثعبانا سامّا طيّارا ... ولول أيّها الباب، ونوحي أيّتها المدينة، ذوبي خوفا يا فلسطين قاطبة، لأن جيشا مُدرّبا قد زحف نحوك من الشمال ...".

46: 11: أدعو من المشرق الطائر الجارح، ومن الأرض البعيدة برجل مشورتي، قد نطقت بقضائي، ولا بد أن أُجريه.

ارميا:

25: 9: فها أنا أُجنّد جميع قبائل الشمال، بقيادة نبوخذ نصر عبدي*، وآتي بها إلى هذه الأرض، فيجتاحونها ويهلكون جميع سكّانها، مع سائر الأمم المحيطة بها، وأجعلهم مثار دهشة وصفير، وخرائب أبدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت