* (عبدي) جاءت صفة لنبوخذ نصر في التوراة.
10: 22: اسمعوا، ها أخبار تتواتر عن جيش عظيم، مقبل من الشمال، ليحوّل مدن يهوذا، إلى خرائب ومأوى لبنات آوى.
6: 22: انظروا، ها شعبٌ زاحف من الشمال، وأمّة عظيمة تهبّ من أقاصي الأرض، ... ، لمحاربتك يا أورشليم.
حزقيال:
21: 19: وأوحى إليّ الربّ بكلمته قائلا: أمّا أنت يا ابن آدم، فخطّط طريقين لزحف ملك بابل. من أرض واحدة تخرج الطريقان، وفي ترجمة أخرى [وأنت يا ابن آدم، عيّن لنفسك طريقين، لمجيء سيف ملك بابل، من أرض واحدة تخرج الاثنتان]
23: 22 - 23: وآتي بهم عليك من كل ناحية، أبناء البابليين، وسائر الكلدانيين، ومعهم جميع أبناء أشور.
ـ يعلم اليهود علم اليقين، أن المبعوثين عليهم في المرة الثانية، سيخرجون من أرض بابل وأشور، فالكلدانيون بابليين وآشوريون هم سكان العراق القدماء. وبابل مدينة عراقية، تقع في وسط العراق إلى الجنوب من بغداد، وأشور تقع في شماله. ورغم معرفتهم هذه فهم مستمرّون في غيهم وطغيانهم، ذلك لأنهم لم يؤمنوا بالله ولا بأنبيائه سابقا ولاحقا، فمعرفتهم به سبحانه جاءت من خلال آراء كهنتهم وأحبارهم. فهم يأخذون من التوراة ما يوافق أهوائهم، ويتركون ما سواه. أما ما يؤمنون به حقا فهو المال والقوة. وبما أنهم يملكون القوة والمال، وبما أن الله قد كشف لهم عن مُخططاته، بالنسبة لحتمية القضاء على وجودهم في فلسطين، فالحل لديهم ليس التوبة والرجوع إلى الله (الذي لا يقيمون له وزنًا، نتيجة افتراءات زنادقة التلمود عليه، سبحانه وتعالى عمّا يصفون) ، وإنما بمخالفة مُخطّطات الله وإبطالها، معتمدين على ما ألّفه الكهنة من نبوءات خاطئة عن الملك الموعود. وذلك بكل بساطة، من خلال تنفيذ مخطّطات الكهنة والأحبار القديمة الجديدة، التي وُضعت كحلّ لمعضلتهم المستعصية مع الله، وهي إبادة الكلدانيين، ومحو بابل الجديدة عن الوجود، وتحويلها إلى صحراء قاحلة، لا تسكنها إلا الثعالب، وما كان تصريح أحد كلابهم (بوش الأب) ، عندما قال: (بأنه سيُعيد العراق إلى العصر الحجري) ، إلا من خلفية توراتية حاقدة.
نبوءة عن دمار بابل في سفر إشعياء
"13: 1 - 8: رؤيا إشعياء بن آموص بشأن بابل:"انصبوا راية فوق جبل أجرد، اصرخوا فيهم لوحوا بأيديكم، ليدخلوا أبواب [العتاة] ... لأن الرب القدير يستعرض جنود القتال. يقبلون من أرض [بعيدة] من أقصى السماوات، هم جنود الرب وأسلحة سخطه لتدمير الأرض كلها. [ولولوا] ، فإن يوم الرب بات وشيكا، قادما من عند الرب مُحمّلا بالدمار. لذلك ترتخي كل يد، ويذوب قلب كل إنسان. ينتابهم الفزع، وتأخذهم أوجاع، يتلوون كوالدة تُقاسي من الآم المخاض ...
"13: 9 - 16: ها هو يوم الرب قادم، مفعما بالقسوة والسخط والغضب الشديد، ليجعل الأرض خرابا ويبيد منها الخطاة ... والشمس تظلم عند بزوغها (كسوف) ، والقمر لا يلمع بضوئه (خسوف) . وأعاقب العالم على شرّه والمنافقين على آثامهم، وأضع حدّا لصلف المُتغطرسين وأُذلّ كبرياء العتاة ... وأُزلزل السماوات فتتزعزع الأرض في موضعها، من غضب الرب القدير في يوم احتدام سخطه. وتولّي جيوش بابل (عبارة جيوش بابل، غير موجودة في الترجمة الأخرى) حتى يُنهكها التعب، عائدين إلى أرضهم كأنهم غزال مُطارد أو غنم لا راعي لها. كل من يُؤسر يُطعن، وكل من يُقبض عليه يُصرع بالسيف، ويُمزّق أطفالهم على مرأى منهم، وتُنهب بيوتهم وتُغتصب نسائهم".
"13: 17 - 22: ها أنا أُثير عليهم الماديين (الإيرانيين) ، الذين لا يكترثون للفضة ولا يُسرّون بالذهب، [فتحطم] قسيّهم الفتيان، ولا يرحمون الأولاد أو الرضع ... أما بابل مجد الممالك وبهاء وفخر الكلدانيين، فتُصبح كسدوم وعمورة اللتين قلبهما الله. لا يُسكن فيها"