ملف خليل عبد الكريم
في هذا الملف يجد القارئ، جزءا يسيرا من التغطية الإعلامية، التي نشرت مؤخرا، عن خليل عبد الكريم وكتابه. ومنها صحيفة القدس العربي، والأهرام الاقتصادي وصحيفة أخبار الأدب، والأخيرة كرست نفسها، للدفاع عن كل اجتراء على الذات الإلهية، ويبدو أنها ذهبت في ذلك، إلى أبعد مما نتصور، ويكفي دليلا على ذلك، أن محاميها في قضايا الرأي، هو فريد الديب .. محامي الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام وسعد الدين إبراهيم .. كما أنه محامي الشواذ عبدة الشيطان ..
نعم ..
جاسوسية .. وخيانة .. وشذوذ ..
فذلك هو الوجه الآخر، للدفاع عن الكفر ..
الإسلام الشيوعي
سبعة كتب مشبوهة للمفكر اليساري خليل عبد الكريم
موقع المقال على شبكة الإنترنت: http://www.lailatalqadr.com/stories/p6260501.shtml
أو: http://www.alshaab.com/GIF/31 - 08 - 2001/Khalil%20Abd%20Alkareem.htm
بقلم بدر الشبيب:
"خليل عبد الكريم، كاتب يساري أو شيوعي أو تقدمي، يكتب في الإسلام .. ولا بأس أن يكتب، كائن من كان، عن الدين الحنيف، ولكن السؤال هو: ماذا يكتب؟"
وقد كان خليل عبد الكريم، عضوًا في جماعة الأخوان المسلمين، منذ سنوات طويلة خلت، ولكنه ترك موقعه هذا، وتحوّل من أقصى اليمين، إلى أقصى اليسار، فأصبح عضوًا في اللجنة المركزية، لحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، وهو حزب يساري يقول عنه الإسلاميون: إنه حزب شيوعي.
ومنذ عشر سنوات أو أكثر، يثير خليل عبد الكريم عاصفة في مصر وخارجها، بكتبه التي يضعها عن الإسلام .. وتتعرض هذه الكتب، للمنع والمصادرة والهجوم العنيف، ومع هذا، فإن الرجل لم يتوقف عن الكتابة، ولم يتوقف عن تغيير خطه الفكري، الذي يصدم الجميع. ورغم أن عددًا من أساتذة الجامعات الكبار، قد حاولوا كشف ما في دراساته هذه، من زيف وافتراءات على الإسلام، إلا أن شيئًا، لا يمنع الرجل من الاستمرار، بل إنه يزداد غلوًا، مع كل كتاب جديد، غير عابئ بما تثيره كتبه، من رفض عنيف.
ويستخدم خليل عبد الكريم، لغة جارحة في كتبه، كما يطرح آراء وأفكار، لا يمكن أن توصف، إلا بأنها خروج على الملة، وعلى رأي الجماعة، وعلى رأي الجمهور.
وهو ينطلق في هذا من مقولة: إننا يجب أن نتمتع بالجرأة العقلية، وأن نطرح كل الأفكار وكل الشخصيات، على مائدة التشريح العقلي الموضوعي، البعيد عن الهوى، وعن الأفكار الجاهزة، التي يكتب بها المؤرخون والدارسون للإسلام، عن الدعوة والرسالة وسيدنا محمد .. يقول خليل عبد الكريم، في صدر كتاب أخير له .."وآمل - وهذا أمر متوقع - ألا يسيء البعض، فهم هذه الدراسة، على نحو لم يرد على خاطرنا، وكنا قد طالبنا بضرورة كتابة التاريخ الإسلامي، كتابة علمية موضوعية بداية بالحبيب المصطفى، وكرّرنا أن الكتابة"