بعد هذا العرض، نكون قد عايشنا على التوالي، مشهدين من المشاهد التي تعرضها الآيات، هما الشك واللعب، وظهور الدخان في مصر، والآن إلى المشهد الثالث، عندما يُتهم خير الأنام، عليه الصلاة والسلام، بالتعلّم والجنون والسحر، في كتاب (فترة التكوين في حياة الصادق الأمين) ، الذي صدر في النصف الأول، من العام الحالي 2001م، وهو الكتاب السابع للمجرم، خليل عبد الكريم.
قال تعالى
(فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا، حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ(83)
(الزخرف)
وقال
(فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ(45)
(الطور)