القرآن، حيث قامت الحكومة المصرية مشكورة، بحظر شرب الخمور أثناء الحفل، إكراما لحرمة الشهر الفضيل. ويأبى عالم الكيمياء المصري، إلا أن يتسلّم جائزة نوبل، تحت سفوحها، تعظيما منه لها ولبناتها، واعتزازا بالانتماء لهم.
2.نشر رذائل الأخلاق، وتعميمها كنموذج يُحتذى بين أبناء الأمة الإسلامية، من خلال السينما والمسرح والغناء، بالإضافة إلى تشويه صور أولياء الله، من الرسل والأئمة والعلماء، في أفلامهم ومسلسلاتهم وبرامجهم الدينية، لتجد ممثلا يزني ويشرب الخمر، في فيلم، ومن ثم تجده في أحد البرامج الدينية، يدعوا ويبتهل إلى الله، متوشحا ثوب العفاف والتقى، ممتهنا قدسية الدين وشعائره، بالإضافة إلى ما يطرحونه في أفلامهم ومسلسلاتهم وأغانيهم، من أفكار يُعلّمونها لأبنائنا وبناتنا، تعجز الشياطين عن الإتيان بمثلها؛ فتكلفة إعادة غشاء البكارة إلى طبيعته، كما أخبرني أحدهم ممن شاهد أحد الأفلام المصرية، وعلى لسان إحدى بغايا مصر، في الفيلم، داعية أخرى لممارسة الرذيلة مثلها، لا تتجاوز المائة والخمسين جنيها،"وكل شيء يرجع زي الأول"، مصداقا لقول إبليس ( ... وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ...(119 النساء) ، لتتساوى البغي في الحصانة، مع مريم ابنة عمران، وشتان ما بين الثرى والثريا، وهذا مما تُعلّمه السينما المصرية، لفتيات أمة محمد، عليه الصلاة والسلام.
3.تمجيد وتقديس سفلة الناس، من الممثلين والممثلات والمطربين والمطربات، وإقامة الأصنام والأوثان، وزرعها في الميادين العامة، وإن لم تصدّق بأنهم يُمجّدونها ويُقدّسونها، فحاول أن تشتم أحد عمالقة الفن العربي، في حضور أحد المصريين.
4.تأليه وعبادة أصحاب المال والسلطة من البشر، كما عبد المصريون القدماء، ربهم الأعلى فرعون.
5.موالاة أعداء الله ورسوله من اليهود والنصارى، وبيع قضايا الأمة العربية والإسلامية المصيرية، لقاء حفنة من الدولارات الأمريكية.
6.محاربة تعاليم الإسلام ورموزه، في السرّ والعلن، والعمل على محو أثارها من نفوس الناس.
الصور التي عُرضت في ملف الجريمة، لما كان يجري في مصر، من حرب شعواء مبرمجة، شنّها الفراعنة الجدد على الله ورسوله، منذ سنوات، رسمتها ريشة فنان مبدع من أبناء مصر، لا من غيرها. أشهد الله على أن قومه أصبحوا مجرمين، بل وفاقوا الفراعنة القدماء في إجرامهم، وكأنه أعذر الله سبحانه وتعالى، في إنزال العذاب ببني جلدته، من حيث لا يدري، وهذه الأمر يُذكّرني بقصة النبي ارميا، عندما أعذر ربه في عذاب قومه، بني إسرائيل في المرة الأولى. التي أوردها الطبري، في تفسيره ج3 ص (32 - 33) ، وهي قصة جميلة، تُبين بعضا من الحكمة الإلهية في تصريف الأمور. وكما قال رب العزة في قوم فرعون (فَلَمَّا ءَاسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ(55) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ (56 الزخرف)
حيث يؤكد د. محمد عباس، وبيان شيوخ وطلبة الأزهر، الوارد ذكره في الحاشية، أن هناك مخطط، تنتهجه الحكومة المصرية، منذ سنوات، لتدمير معالم الإسلام ورموزه، معلما تلو الآخر.
واستنادا لبيان علي أبو شادي، رئيس مجلس الهيئة المشرفة على النشر، والذي يقول:"بأن الرواية (وليمة لأعشاب البحر) صدرت في منتصف نوفمبر"، أي 15/ 11/1999م، نستطيع القول أن هذه الرواية المشؤومة (أو وشّ النحس الحقيقي) ، على الأقل، كانت في مخازن دار النشر، عندما غشيَ الدخان سكان القاهرة، في الفترة الواقعة بين [20/ 10 - 30/ 10] 1999م. ليأتي التحذير والنذير الإلهي، قبل نشرها وتوزيعها بين الناس مجانا، من قبل الحكومة المصرية. لكنهم نشروها، ونشروا كتابا آخر، كتابات نقدية، العدد 97، ديسمبر 1999م، بعنوان: شعر الحداثة في مصر، بعد شهر واحد من نشر الكتاب الأول، بعد أن كشف الله الدخان عنهم، واستمروا في النشر.