* النصوص الكاملة لمادة هذا الفصل، تجدها على موقع باسم (ملف وليمة لأعشاب البحر) ، على شبكة الإنترنت على العنوان:
"الرواية في ميزان الإسلام: ساقطة داعرة .."
في ميزان العقل: مختلة فاسدة ..
في ميزان الأدب: ضعيفة مهترئة .."."
الأستاذ الدكتور جابر قميحة أستاذ الأدب العربي
مقتطفات، من مقالات د. محمد عباس في رواية وليمة لأعشاب البحر:
صحيفة الشعب: 28/ 4/2000، عنوان المقال:
لا إله إلا الله ..
من يبايعني على الموت ..
تبّت أيديكم .. لم يبق إلا القرآن ..
ماذا لو قلنا أن رئيس الوزراء خراء؟!
"لا إله إلا الله ... بكيت ... لم يكن طول الجرح بالمسافة بل بالزمن .. جرح طوله ألف وخمسمائة عام .. صرخت: تبت أيديكم .. أيما كنتم .. وأينما كنتم .. وأيما أنتم .. وأيا كان من وراءكم .. يا كلاب النار يا حطب جهنم ..."
أمسكت بالهاتف واتصلت بصديق كي أبثه همي ... استطعت بعد جهد جهيد، أن أقرأ للصديق بعض الجمل، التي انصبت على جسدي كالنار .. كرصاص منصهر .. طفحت من كتاب داعر فاسق فاجر كافر .. طبعته لنا ونشرته بيننا، وزارة الثقافة المصرية .. وليس الإسرائيلية ولا الأمريكية ...
حرون هو القلم في يدي .. وقلبي لا يطاوعني، أن أنقل لكم الكلمات الفاسقة الداعرة الكافرة، التي أوردها كتاب فاسق داعر كافر .. نشرته هيئة، لابد أن تكون فاسقة داعرة كافرة، تحت رئاسة مسئول، لابد أن يكون داعرا فاسقا كافرا ..
إليكم ما طبعته ونشرته وزارة الثقافة المصرية:"وهؤلاء يهمشون التاريخ، ويعيدونه مليون عام إلى الوراء، في عصر الذرة والفضاء والعقل المتفجر، يحكموننا بقوانين آلهة البدو، وتعاليم القرآن .. خراء"..
لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله ...
صرخت في نفسي: كيف يا صفيق قرأتها فلم تمت الفور .. كيف؟! ...
تراءى لي الرسول، صلى الله عليه وسلم، يناظرني معاتبا، يوم القيامة، فصرخت من الخجل ...