فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 119

قالَ: وهي الحُفَالَةُ للقِشْرِ والثُغْرُوقُ. وأشباه ذلكَ. فالحُسَفَاةْ والحُفَالَةُ واحدُ. فأُخبرانَ الوانَ أسنَانهنّ صُفْرٌ، وسُودٌ، ومُتَكَسِّراتُ.

933* - آخر:"الطويل"

1)- فيا قَلْبِ أَمّا الغانيات فَنِسْوَةٌ ... ثلاث فأي الغانياتِ تُريدُ

2)- أغَانِيَةٌ يا قَلبُ عَجْزاء وَعْشَةٌ417 تُعَنِّسُها النِسوانُ وهيَ جَدِيد

3)- أَم الكَاعِبُ الأمْلودُ فاطِمُ بِكْرِهَا ... تريك حِمَامَ الموتِ وهو بعيدُ

4)- أم النَاشِيءُ العُطْوُلُ تْدْنِيكَ بالمُنَى ... وتضْحَكُ عَن ألْمىَ الغُروبِ برُودِ

935* - وأنشدني لخَنْساءَ:"الطويل"

1)- أنْذَرْتُكَ القَومَ أن تَغْشَى حَرِيمُهم ... بني حُمَيْسٍ ولما يُطلبِ الثَارُ

2)- أهوى لهُ الحَمِسيُّ الليثُ مِعْبَلَةً ... كأَنّها في هَواء الجَوْفِ تَيّارُ

935* - المُنْتَصِرُ:"الطويل"

1)- فياوَيحَ ذاتِ الخالِ كيف أوُّدها ... وأرحمُها مِن سُجنها حَيثُ غُلَّتِ

2)- هَنِّيًا لِذاتِ الخالِ رُيًّا رأَيتُها ... وَنِعْمةٌ عيْن قد وَنتْ وأظَلّتِ

936* - جميل من كَلمةٍ لهُ:"الطويل"

1)- عَدْلنَ الفَتَى إذا إعتَدلَ الفتى ... ولِنَّ وعدانُ النُضارِ تلين

2)- بُلينَ بأزواجِ الغُرورِ فأصبحتْ ... نَوادمَ، لا تَرقَى لَهُّنَّ عُيُون

3)- عليهُن من حل الحياةِ غطايةُ 416 وهُن مُسِراتُ الطِمَاح سُكُون

4)- بُشبّانِ أنذال كان بيُوتَهُم ... وإن قِيل أزواجٌ لهُن سُجُون

5)- يُهيُجُ على الشَوقِ بعدَ إندِمِالِهِ ... حمائمٌ قد مالت بِهن فُنونُ

6)- فأصبحتْ مِثل الوالِدِ النازع الذي ... له كلّما مد الحُلاَة حنين

7)- فلا القيْدُ مُنْحلٌ فيلحق سربهُ ... ولا خلقٌ رَثُ القُوى فيليِن

8)- فيا عاذِلاتي إن أرَدْتُنَّ سَلْوتي ...

9)- فاهدِينَ عنّي بالعَشّي حمائِمًا ... لهُن على خُضْرِ العِضَاة ونَيِنُ

937* - زيادةٌ في مرثية عزّه:"الطويل"

1)- أيا عز للحُسْنِ الذي حَالَ دونَهُ ... هباءُ التُرابِ والضَريح المصفحُ

938* - وقالَ: في البانِ الإبلِ: أبِلةٌ - بفَتحِ الألفِ وجّر الباءِ - أي نعمةٌ عظِيمةُ يُسألُ شُكْرِها. 419

وأستبْل الفيصلُ أُمهُ، وكذلك البَكرَةُ تُمارِس حلّ الصِرَارِ لترضَعَ.

939* - وقال: وأنشدني لزيدِ الخيل:"الوافر"

1)- جلبْنا الخيلَ من أجا وسلمى ... تخُبُّ جنائبًا خببَ الرِكابِ

2)- جَلبْنا كُلَّ طِرْفٍ أعَوْجَيً ... وَسلهَبَةٍ كخافِيةِ العُقَابِ

3)- نَسُوفُ للحِزَامِ بمرفَقيها ... شَنُونِ الصُلْبِ صَمّاءِ الكعابِ

4)- سقيناها الحَليبَ فَهُنَّ قَبٌّ ... كأنَّ مُتُونها زَلقٌ الهِضابِ

5)- فلما أن بدَتْ أعلامُ قيسٍ ... وأخرجَنا الدثرُوعَ من العَيابِ

6)- صَبَحْناهُن يرْبوعًا وسعْدًا ... ومُرَّةَ وبني كلاَبِ

7)- كأَن مجرَّها بالنِيرِ حَرثُ ... إثارَتْه بمجمرةٍ صِلاب

8)- فرْحْنا بالسِبيَ منِ آلِ قِيْسٍ ... مُقّرنّةٌ بأعْصَادِ الرِكابِ

9)- بكلِّ كريمَة الأبوَيْنِ منْهُم 420 تَعِلُّ الكَفَّ منها بالخِضَابِ

10)- إذا عثَرَتْ دَعَت فتْيانَ قَيْسٍ ... وخَصّت بالدُعاء بني كِلاَبِ

940* - وهيَ العَلِقَةُ. والجَنَيبة. والنيْطُة. كُلّ ذلكَ البَعيرُ والنّاقةُ تَرْسَلُ في القومِ يمتارونَ عليها ويكتالُونَ، وليسَ صاحِبُهما حاضِرًا.

941* - وقال: الفَزَّارِي:"الرجز"

1)ناقة شيخٍ ذاتِ قادِمٍ هَشِمْ

2)أَرسلهَا جنيبةٌ وقد عَلِمْ

3)أن الجَنيباتِ تُلاَقيِن الرَقِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت