فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 119

2 -وكيف تذُمَّان الرْفيقَيْنِ بعدَما ... تِسَلَّم مِنْ تُرْسَيْكُما حرْبتاهُما

585* - عُسكر بن عَسْكَر:"الطويل"

1)- أَسيرُّ لمولاتي ولا بَدَّ أنَّهَا ... إذا رُحْتُ تَجْفُوني وعند سُرُوحي

2)- ألا وأصبحينا من ثناياكِ نَظْرةً276 فهُن بحمدِ اللهِ خيرُ صَبوح

3)- وَمِن كونِك الصَّافي الذي قَد أَضرَّ بي ... فقلبي من وَجْدٍ عليكِ قَريحُ

586* - زيادة في قصيدة آبن الدمَيْنَةِ:"الطويل"

1)- وِقْولي إذا قَالوا سَلا عنك وأنطوى ... دَعُوهُ فمنكُم حاسِدٌ وكذوبُ

587* - وله من كلمة لهُ:"الطويل"

1)- مُرَى الدمعُ من عَينيك دَارٌ مُحيلَةٌ ... بَغْيضِ الحشا تَسْعى عليها ذبورُها

2)- عَهِدْت بها سِرْبًا أُمَيْمَةُ فيهم ... ولم يَدْعُ بالبينِ المُشِتَّ أميرُها

3)- وَقَفتُ فاقرأتُ السّلام فَلَم تُبينْ ... جوابًا ولم تُعْرب لمن يَسْتَحِيرُها

4)- فَحُمْلُ نَوَاهَا عَفْسَلا شمريّةٌ ... يُشّدَّ على مثل السفينة كَورُها

5)- شَدَدْتُ عليها الرَحْل لما تكبَّبرتْ ... على الفَحلِ أو أبدى اللقاحَ خطُورُها

6)- إذا هيّ خافت خَفْفَةَ السَوْطِ لم تَزَل كأَنَّ بها كمّاتِ جِنٌ تُطيرُها

وفيها: 37) أُمَيْم إحفَظي القُوَى إن تّذّمّرْت كلابُ العُدّى دوُني وهَرَّ عقُورُها

8)- ولن يَنْقَضي الهجرانُ عَقْدًا عَقَدْتِهِ ... إذا مَلَّ من نَقْضِ القُوَى من يغيرها

9)- أميمُ أما الدُنيا بعائدةٍ لنا ... كما قد مَضى أم كيْفَ ير جى كُروُرُها

588* - غيرُهُ في النّخْلِ:"الطويل"

1)- تَخَيّرْت بُوقًا يا بُثينَ على التي ... تَنَاوَحُ بالقَيْظَاتِ مِيلًا عذوُقُها

2)- كأنَّ المُلاء الصُفْرَ في سَرَاواتها ... إذا بارِحُ الجَوزاء هَبَّ خَرِيفُها

3)- رَمَتْ بالقَنى الخُضْرِ يمنًا وشامةٌ ... وخالطَ في جَمِّ العِذاب عُرُوقهَا

589* - وأنشدني الحُسَيْنُ بن جابرٍ وَمرّ فرمت إمرأتُه بسهامٍ تلعبُ 278 معه وكان يُحبها:"البسيط"

1)- يا صاحِبَ النَبْلِ تَبدو لي تَراثيُهُ ... نَفَسي بكَفّيك فأنظر كيف تُوليها

2)- عَيناكَ قَبل إحتمال الحيّ لم تَدَعَا ... شيئًا فَحتّامَ يا ذا القَوسِ تَرْميِهَا

3)- أشركتُ باللهِ يا ذا النَبْلِ ما أهْتَبَثَتْ ... نَفسي من الناس شيئًا عنكَ يُسْلِبهَا

590* - زِيادَةٌ في أبيات اُمّ يحيى:"الطويل"

1)- سيري أنَّ جاديهِ مطل بسَوطهِ ... كثيرُ على مَتْنِ الطريقِ زَمَاخِرُه

591* - وقال:"الكامل"

1)- وَلَقَد حلَفتُ لها يمينًا صادقًا ... باللهِ عِنْدَ مَحارِم الرحمّنِ

2)- بالراقِصَات على الكَلال عَشّيةً ... تَغشَى مَنَابِتَ عَرْمَضِ الظَهْرانِ

العَرْمَضُ: صِغارُ الأراكِ، وهو ما نَبَتَ في أصولِ الاراك الكبار. وقال بعضُ العَرَبِ من أهلِ الغَوْرِ: هو العِضَاةُ الصغار.

592* - وقال:"الكامل"

1)- نَظَرتُ وقد حالَت بَلاكُثُ دُونَهُم ... فَبطْنَانُ وادِي برمةٍ وظهُوُرها

2)- إلى ظُعُنٍ بالنَعْفِ مُياسِيرٍ ... حَدَتْهَا تَواليها ومارَت صُدوُرهَا

وفيها:

3)- وأَصْبَح باقي الوُدَّ أني لقائلٌ ... ومُنْتظِرٌ صرفُ النُّوىَ ما عَذيِرُها

4)- بجيدٍ كجيدِ الرِيمِ حالٍ يُزينُهُ ... غَدَائرُ مَسْتَرْحي العِقَاصِ يَصُورُها

يُمّيلُها مِن كثرتهِ، إذا صَار في جانبِ مالت إليه، والرِّيمُ مِن الظِبّاءِ الأبيضُ.

593* - وقال:"الطويل"

1)أفخِمُ فيها آل مَروَانَ أنّهُم ... ذا عمّ خوفٌ عَبْدَ شَمْسٍ حُصُونُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت