3 -لَطَامَنْتِ القَنَاعَ ولَم تراعى ... وأسبَغْتِ القُنَانَ على البَنانِ
وروى غيره: الكِمامَ على البَنانِ.
قال أبو علي: أهَل السّهْل يَسُموّنَ الكُمّ القُنَان، والجمع آقنُّةٌ.
قال: ولا يُعْرفُ في كلاِمنَا غيره.
391* - وأَنشدني لبعْضِ قُشيرٍ، في نساءٍ بني المُحر من الحريشِ ولم يُسمّهِ:"الطويل"
31)- لو أن المُحّرياتِ كَلُّمِنَ أعْظُمى وقَد مُتُّ لارتَدَّتْ إليَّ حياتي
2)- أحُبُّ المُحّرياتِ حُبًّا أظُنُّهُ ... سَيُعقُبُ سُقْمًا أو يكونُ وفاتي
3)- فَكَمْ في المُحّريات من ذاتِ شوْذرَ ... يُطَيُّرُ عَني ذُكرها كسلاتي
392* - وأَنشد في القطا:"الطويل"
1)- لُه آجْنِحَاتٌ آزِيَاتٌ كأنها ... شَواذِرُ أنْبَتَها الثُدِيُّ النَوَاهِدُ
393* - نَوال بن الثّغاء اللُبَيْنَي أحدُ بني حُبَيَبُ يَهجُو بني ظالم إبن نُميرٍ سُكّان قَرقَرى: زُهيرُ بن الآعُنَقٍ الظَالمي، وابن دُويْلٍ مُفَرجًا:"الطويل"
1)- وجدْتُ زُهْيرًا شرَّحىٍ مدَحْتُهُ ... وفي غبن دُويْلٍ ضَرْبَةٌ برواء
2)- فليسَ بَقّوامٍ إلى الضّيْفِ بالقرى ... ولكنه عَبْدٌ عَلْيهِ عَفَاء
ليس يَعني بالعَفاءِ الشَعَر ها هُنا، ولكنُّه أرادَ السِمَنَ، وأنهُ دهين لا يَكْتَسبُ مكْرمُةً.
3)- على إبن دُوَيْلٍ بَهْلَة اللهِ كُلَّما 154 أهَلَّ حَجيجٌ مُحْرِمٌ بحراء
4)- وَجَدْتُهُم نِصفَين هَزْلَى ونصفَهم ... سَمانٌ فما يَبْغونَ حُسْن ثَنَاءِ
5)- أما كانَ فيكُم واحدٌ يَشْتَري لكم ... مديحًا يُغالي ويحكُم برِداءِ
6)- ضَمنْتُ لكُم إن بِنْتُ عنكم قَصَائدًا ... بها جَرَبٌ لم أطلِها بَهنَاءِ
7)- قَصائدَ من أفلاجَ يَطْلبْنَ قرْقرى ... كَسَيْر القَطَا في غُبْرةٍ وطَهاء
394* - قال النُميري: وقد قتلوا وَهبَ بن العَلّمس أحد بني جَعفر إبن كلاب، ثم أحد بني سَلْمىَ:"الرجز"
1)- با أخُتَ وَهُبٍ لا تَدُقّي الدُمْلُجَا
2)- ولا تَشُقّي جِيْبَك المُضَرجا
3)- قد كانَ وَهَبٌ صَدَق الله نَجَا
الخَلجُ، والزَجُّ واحدٌ، وهو السَريعُ، وطعن الشَزْرِ، في جانبٍ غير ما يُواجهه.
395* - وقالت أُختُه:"الطويل"
1)- جَزَى اللهُ شَرًَّا والجوازِي كثيرةٌ 155 عُبادة شَرًّا يوم سَفْحِ ذِقانِ
ذِقان: جَبلٌ قُربَ الدَخُول، شِقَّ حَوْضَياتٍ، والدَخُول: محجّة أهلِ العقيق والأفلاج إلى مَكّةَ.
2)- وأيضًا جزى الله الضَبابَ وجَعْفَرًا ... فقد أنْجَدُونا نَجْدَة المتواني
3)- فلولا أبو بَكرٍ لكُنّا عِصَابَةً ... ثَمُوديّةً ماتَتْ بغَيرِ ضَمَانِ
396* - وأيضًا لها:"الطويل"
1)- قَضَيْتُ نُذُوري من نَميْرِ بنِ عامرٍ ... ولَي في الدَليلٍ العَرْعرْي نذورُ
2)- مُصَابا أَصَابُوهُ فلا فَقْد هَالك ... وأن ركبُوا أمرًا بِنا وبهم صَعْبَا
3)- فما كانَ يَخْشَى أن تَخطَّى رِكابُنا ... إليه كلابًا بالدَخُولِ ولا كعْبَا
398* - شُوُط بضم الشينِ - هَضْبَةٌ حَمراءُ بعَمْقِ الرَّيبِ 156 دونَ الفَلَج، بينَهما وهي الهُدُنّةُ. وشَوُطٌ: بفتح الشِّين - فرع أَجَاءٍ.
399* - وأنشد لحليفة بن عاصم. أحد بني مُعاوية بن مالك بن سلمة الخيرِ بن قُشَير، وَقَد قتلوا سعيدًا النميري من بني قَطَنٍ:"الطويل"
1)- وزُرْنا سَعيدًا لم نَزُرْ بهدَّية سوَى مُخْلصَاتٍ ثَلَّمتها الوَقائعُ
2)- ترَكنا سَعيدًا لا يرى ضَوءَ بَارِق ... ويا بُعْدَمَن لا تَزدْهيه اللوامِعُ
3)- بمُعْتَركٍ والطير يَعْكُفْنَ حَولَهُ ... عَوَائدُه دُعْمُ السِبَاع الجَوائعُ
4)- فلم تَنْحه منا نُمير بنِ عَامرٍ ... ولا شُرَّبٌ يَذْهَبْنَ والنقعُ ساطعُ
400* - قُشير بن عطيّ العُبيدي. من مُعاوية بن قُشير، وقد كبر وَعمى"الطويل"
1)كفى حزنا ألا أُردُّ مطيَّتي ... لرَحْلي ولا أغْدُ ومَع القوم في وفْدِ