فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 119

2 -وَمُتْ حُزنًا من غيْظ حُمِّ ركزتها ... أُخِذْتَ على باب التهضُّمِ والعَسْر

3)- طِوالِ القنا قد مَّرحَ الذَّرْعُ بينها ... تُحَثىُّ بأنْضادٍ ثَقالٍ من الوِقْرِ

4)- قد أصبْحَ فيها مالِكٌ لا يهابُكُم ... وأصبح في خُيمِ الهِلالِ بنو جبرِ

5)- رَخيِصًا بأيديهِم عصُير دليلها ... وقد كانَ يغلو عندكم يا بني بسْرِ

898* - وأنشدني أبو فائد المُحرّشي، ثم أحد بني يزيد 394 بنَ ضَبّة بن نمير الجار. جاوَرَ عطية بن ثقيف الضبيّ ثم أحد بني عفيف. فأحمده:"الطويل"

1)- ذَهبْتُ حميدًا يا عطِيَّ ولم نكُنْ ... نبيعُ بدُنيانا ولا نسْتزِيدُها

2)- وَفيْتَ بحقِّ الجار حتى تركْتهُ ... حميدًا إذا الجيرانُ خانت عُهودُها

899* - بطون ضبةَ بن نمير: المُحرَّشي، وعفيفُ وسعد. في النخل.

900* - الواتنُ من كل شيء: الدائم الرَّاهنُ من الماءِ وغيرُه. والوَاثقُ - بالثاءِ - الكثيرٌ.

وقال في الواثن في النَحْلِ:"الرجز"

1)- في وَائنِ البحر خسيف الكوكبِ

901* - وقال في الكلاب، ودعا صاحبَه إلى أن يذهب مَعَه إلى الصَيْدِ فأبى:"الرجز"

1)- لمّا رَأيتُ دَهْشَمَ العلاتِ

2)- الهَاهُ عَنّي وُضَّحُ اللباتِ

3)- بيضُ الوجوه مُتناهياتِ

4)- أَسْنَدْتُ أَعلى فُرُطِ الرَهْطَات

5)- مثل السَعَالي ما بها علاَّتِ

6)- فَجثْنَ يَحْدُونَ من القُلاَّتِ

7)- فَهْدَ التَليل سَابغَ الثُبّاتِ

8)- كأَنَّ روقَيةِ على السَراتِ

9)- هَوْدَجُ خَرقَاءَ على الاداتِ

10)- رخْوٌ الحَبال مائجٌ العُقْدَاتِ

11)- أَرُوحْنهٌُ والريّحُ من أيَهضماتِ

12)- بآنُفٍ كَكُظَر الزَنَدَاتِ

13)- ليسَ بجرْواتٍ ولا عوداتِ

903* - غيره في مثله من إنشاد الباهلي:"الرجز"

1)- تقولُ ذاتُ الجَسَدِ المُوَرَّسِ

2)- والحَلي ذي التَهامسُ المُوسوس

2)- لسْتَ بذي مالٍ ولا بالمُفْلسِ

4)- مالكَ لا ترمي كَرَمي الأقعَسِ

5)- يَرْمي على شريانةٍ لا تَسْلُسِ

6)- خوطُ تَنَقّاها بسوقِ المَحْسبي

الشينُ من شَرِيانة، يفتحها السُهليَّة ويجرها الحجازية. وأَما الشَرى، فليس فيه إلا الفَتح:

7)- لولا قَضاءٌ اللهَ لم تَأيّسِ

8)- وَجذْبٌ مَشْبوح اليدين مدْعَسِ

9)- عَاري الذِراعَيْنِ شدِيدِ الاَبْخَسِ

10)- لا ينفَعُ الوَحشيَّ ذا التَوَجْسِ

11)- منهُ تُرقّيه طوالَ الأروسِ

12)- ولا عُلُوّ الغائِطِ المُغْلَوْلسِ

13)- إذا غّدا ما لاَ جُدّلِ المُسْتأنسِ 396

904* - قال: وأنشدني لنميرّة في زَوجها تَهْجُوهُ. وهو نُميْري"الطويل":

1)- ألا لَيْتَني قَبلَ المُوَفّينِ مِنهُم ... دُفعْت على كّفي في لُجّة البحرِ

2)- فَيا حَبّذا أَهلي وَبكْرِي ومَوْكبي ... ولا حَبّذا الرَجّال ذو الجُيب الخُضرِ

3)- أبيتُ أُطَفّي بالبَلَنْجوجِ بعدَما ... علاني بريح لايُغيّرُهُ العِطْرُ

905* - فأجابها:"الطويل"

1)- أَلا حِبّذا أَهلي وَرْحلي وناقَتي ... ولا حَبّذا ذاتَ الدَمَاليج والشزر

2)- كأنَ أَهابا ماعزِ عُطِنا معًا ... ثلاثٌ ليالٍ تحتَ أَثوابها الصُفرِ

906* - وقال يَهجو نساءَ الأحمالِ منْ بني حَنْظَلَةَ:"الوافر"

1)- كأنَّ نُسْبَةٌ الاَحمالِ نخَلُ ... تَوَارَثَهُ الدَبا بعدَ المُحُولِ

2)- وما لنُسيِّةِ الأحمالِ ذَنْبُ ... ولكِنَّ الدَوَاهيَ للبُعُولِ

907 -وأنشدني لسَرُح بن نافع الصَلائي من كلمته في الخيل: 397"الطويل"

1)- وَطِئْنا بِها كَملْبًا وَلَخْمًا وسَيّرَتْ ... بحورَانَ وهرًا وأبتَنَيْنَا بها مجْدًا

2)- سَرَاعينُها تَحْوِي النُهُوبَ مُغَيِرةَ ... وَفي"النقلِ"اللائي يكُنَّ رَدَّا

3)- نَسُرُّبَها من لا تَزالُ تَسُرُّهُ ... ونسقى بها من كان يَهوى لنا بُعدَا

4)رَمَيْنا بِها وَسْطَ العِدَى فَتَفَرَّقوا ... فَلا يقَينِ عنّا وأئتممنا بها نَجْدَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت