فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 119

67 -جُرْسًا كَرادِسُها شُوهًا عَوَابِصُهَا 201 شُوسًا فوارِسُها في سَاطِع القَتَمِ

68)- حَتَّى إذا ما إسْتَهَلَّتْ تحتَ بارِقةٍ ... في عارِضٍ من سَمآء الموت محْتَدِم

79)- شَدَّا بن عيسى مَقادِيمَ الدِمَارِ لها ... فهي البَوَاذِلُ وهو الليثُ النِقَم

70)- تغْشى ملاهيبُها والحربَ تَضْهَبُها ... تحتَ البُنودِ صفُوفَ العارِض اللُهَم

71)- حَتّى تناهضوا وراحَتْ في مجَاوِلها ... عن مُغلق البَيضِ والخطّية الحَطَمِ

72)- عُوجًا نَوابِذُها بُجْلاْ نَوافِذُها ... حُمْرًا نَواجذُها تَدْمى على اللُجْمِ

73)- لما وطِئْتُ عَديدَ المتْرَفينَ بهَا ... بإبن المُقْدَّسِ ألْقَى الناسُ بالسَلَم

74)- وَوَضَّعُوا للنُهَى أوزْارَ حَربْهم ... واَذْعَنوا لكَ مُنْقادْينَ بالجُزُم

75)- وَكنُتَ سَيفًا حين سَلَّطَهُ ... يحمي بهِا الدّينَ من أسيَاف القُدُمِ

76)- ما زال لِلِه سيف من صَمَاصِمِكُم ... يَنْفي النفاقَ به عن فَطْرةِ الحَكِمِ

77)- لمّا وَليتَ الرَعضايَا وهيَ خاطئَةٌ ألّفْتَ بين قُلُوب المَعْشرَ الغُشم

78)- وَقْمتَ باليُمنِ فأنساحَتْ مذَاهبهم ... وَزَاحَ ما كان منِ خوفٍ ومن عَدمِ

79)- وَدَرَّ للناسِ والانْعامِ عاقِبَةٌ ... بسَاكبٍ من ضُروع الرِزْقِ مُغتذْمَ

80)- حَتّىَ مَلا جَفْنةُ الأنعامِ من رَغدٍ ... فَيْضاتُ يُمْنِك للأنعام والنَسَم

81)- بذاك ما لم تَزَل دّفّاعُ مُضْلَعَةٍ ... تَحمِى منَ العِزّ أنْفًا غير مُهْتضِمِ

82)- يابن المُلُوكِ التي تُرجى وسائِلُها ... إنّي لخالك وإبن الخالِ من كَشَم

83)- لولا رجآؤكَ ما جَشّمْتُ يَعْمُلة ... تَطوى الدَّيَاميمَ بالتهجيرَ والجُهَمِ

84)- حتى وَصلْتَ إلى سِتْرَيك معْتَمدًا ... أمُتُّ بالوُدّ والامدَاح والرُحَمِ

85)- لكي تَشَفَّعنَي في خائِفٍ وجَلٍ ... مُلَدَّمٍ بُرجُومِ الغَيثِ مُلتزم

86)- خَالث النبيّ وعَمُّ الوالداتِ له ... وخال فِهْرٍ جميعًا واجب القسمِ

قال: فسأل: مِن أينَ أنت خالنا؟

قال: ولدنا وإياكم النِساء الغِفَاريّات، فنحن وأنتم 203 بنو خَالَةٍ.

وكانَ المحبوسُ الدُبَيْس الريّاحي، فأَطْلَقَهُ لَهُ.

482* - وله يمدح أبا قبيصة جُبير بن الصقِيل الشَدادي من بني نَهيك:"الطويل"

1)- سقى الغيثُ أطْلالًا لنُعم دوارسَا ... كأجْراد أبْرادِ اليماني الخضارِم

2)- عَفَاها البِلَى حتى كأن طُلُولَها ... على ما مضى من عهدها وشْمُ واشمِ

3)- تباهى بأفَواهِ النَباتِ كأنهُ ... زَرَابيُّ من نشْوة رطبٍ وقاشِمِ

4)- فأطْلال نُعْم دارِساتٌ لوابسٌ ... سُخامِ الكلا من نَبْتَهِ المُتلاَحمِ

5)- قد أقْوَيْنَ حْولًا بعد نُعم وتربها ... وحْولًا فما يَشْكون طول التَقادُمِ

6)- وقَفْتُ عليهن الوَصيلة بَعدَما ... عفاهن تَشَهاجُ الرياح النواسِمِ

7)- وكُلّ نِشاصيّ الرُبَى باهل الكَلى ... أغرّ السواقي دائم الوبل ساجم

8)- فما تَستبينُ العَيْنُ إلا مغانيًا ... قديمات أطلال كخطّ الأقالمِ

9)- بِجرعاء لو تالوا كلامًا لبينَّتْ ... عويلًا على نُعم ولو بالتَراجِمِ

10)- فلما وَقَفْتُ العيس فيها بكيتُها ... بدمع كخرط السلك بين النواظمِ

11)- وأَعْرَبتُ عنها حين لم تُبْد عوْلة ... بقول الأيا للجميع المُنادم

12)- وما شَجْوُا أقْوازٍ بكيت سفاهة ... ولا شجْو أطلال الديار الأعاجم

13)ولكن على نُعْمٍ بعين دريرة ... بكيت واَتْرابُ لنُعْمِ نواعِم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت