وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ النَّاسَ مَنْ جَاءَ مِنَ النَّاسِ عَلَى مَنَازِلِهِمْ،فَرَجُلٌ قَدَّمَ جَزُورًا،وَرَجُلٌ قَدَّمَ بَقَرَةً،وَرَجُلٌ قَدَّمَ شَاةً،وَرَجُلٌ قَدَّمَ دَجَاجَةً،وَرَجُلٌ قَدَّمَ عُصْفُورًا،وَرَجُلٌ قَدَّمَ بَيْضَةً،قَالَ: فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ،وَجَلَسَ الإِِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ،طُوِيَتِ الصُّحُفُ،وَدَخَلُوا الْمَسْجِدَ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ" [1] ."
وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « تَقْعُدُ مَلاَئِكَةٌ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَكْتُبُونَ مَجِىءَ النَّاسِ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ،فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ وَرُفِعَتِ الأَقْلاَمُ قَالَ فَتَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا حَبَسَ فُلاَنًا وَمَا حَبَس فُلاَنًا قَالَ فَتَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَرِيضًا فَاشْفِهِ،وَإِنْ كَانَ ضَالاًّ فَاهْدِهِ وَإِنْ كَانَ عَائِلًا فَأَغْنِهِ » [2] .العائل: الفقير
وعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ،قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:"سَارِعُوا إِلَى الْجُمَعِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْرُزُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي كَثِيبٍ مِنْ كَافُورٍ،فَيَكُونُوا مِنَ الْقُرْبِ عَلَى قَدْرِ تَسَارُعِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ،فَيُحْدِثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ شَيْئًا لَمْ يَكُونُوا رَأَوْهُ قَبْلَ ذَلِكَ،ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا أَحْدَثَ اللَّهُ لَهُمْ"،قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَدْ سَبَقَاهُ،فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ:"رَجُلانِ وَأَنَا الثَّالِثُ،إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُبَارِكَ فِي الثَّالِثِ" [3] .
وعَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ،قَالَ: رُحْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَى الْجُمُعَةِ فَوَجَدَ ثَلَاثَةً سَبَقُوهُ،فَقَالَ: رَابِعُ أَرْبَعَةٍ،وَمَا رَابِعُ أَرْبَعَةٍ بِبَعِيدٍ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِنَّ النَّاسَ يَجْلِسُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ اللهِ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأَوَّلُ،ثُمَّ"
(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (4 / 205) (11769) 11791- صحيح
(2) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (3 / 226) (6075) صحيح
(3) - المعجم الكبير للطبراني - (8 / 168) (9068 ) حسن