فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 129

أ - حَمْدُ اللَّهِ،وَيَتَعَيَّنُ لَفْظُ ( اللَّهِ ) وَلَفْظُ ( الْحَمْدِ ) .

ب - الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَيَتَعَيَّنُ صِيغَةُ صَلاَةِ،وَذِكْرِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِاسْمِهِ أَوْ بِصِفَتِهِ،فَلاَ يَكْفِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ .

ج - الْوَصِيَّةُ بِالتَّقْوَى،وَلاَ يَتَعَيَّنُ لَفْظُهَا .

د - الدُّعَاءُ لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الْخُطْبَةِ الثَّانِيَةِ .

هـ - قِرَاءَةُ آيَةٍ مُفْهِمَةٍ - وَلَوْ فِي إِحْدَاهُمَا - فَلاَ يُكْتَفَى بِنَحْوِ"ثُمَّ نَظَرَ"،لِعَدَمِ اسْتِقْلاَلِهَا بِالإِْفْهَامِ،وَلاَ بِمَنْسُوخِ التِّلاَوَةِ،وَيُسَنُّ جَعْلُهَا فِي الْخُطْبَةِ الأُْولَى .

وَاسْتَدَلُّوا عَلَى هَذِهِ الأَْرْكَانِ بِفِعْل النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - .

أَمَّا أَرْكَانُهَا عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ فَأَرْبَعَةٌ،وَهِيَ [1] :

أ - حَمْدُ اللَّهِ تَعَالَى بِلَفْظِ الْحَمْدِ .

ب - الصَّلاَةُ عَلَى رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِصِيغَةِ الصَّلاَةِ .

ح - الْمَوْعِظَةُ،وَهِيَ الْقَصْدُ مِنَ الْخُطْبَةِ،فَلاَ يَجُوزُ الإِْخْلاَل بِهَا .

د - قِرَاءَةُ آيَةٍ كَامِلَةٍ وَزَادَ بَعْضُهُمْ رُكْنَيْنِ آخَرَيْنِ [2] :

أ - الْمُوَالاَةُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ،وَبَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الصَّلاَةِ .

فَلاَ يُفْصَل بَيْنَ أَجْزَاءِ الْخُطْبَتَيْنِ،وَلاَ بَيْنَ إِحْدَاهُمَا وَبَيْنَ الأُْخْرَى،وَلاَ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ وَبَيْنَ الصَّلاَةِ .

ب - الْجَهْرُ بِحَيْثُ يَسْمَعُ الْعَدَدُ الْمُعْتَبَرُ لِلْجُمُعَةِ،حَيْثُ لاَ مَانِعَ .

وَعَدَّهُمَا الآْخَرُونَ فِي الشُّرُوطِ - وَهُوَ الأَْلْيَقُ - كَمَا يُعْرَفُ مِنَ الْفَرْقِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالشَّرْطِ فِي عِلْمِ أُصُول الْفِقْهِ [3] .

(1) - الكافي - المكتب الإسلامي 1 / 220 ، المحرر - السنة المحمدية 1 / 146 ، كشاف القناع 2 / 32

(2) - نيل المآرب - 1 / 57 ط بولاق .

(3) - المجموع المذهب للعلائي - مكتوب على الآلة الطابعة 1 / 234 ، 254 ، التعريفات - دار الكتاب 149 ، 166

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت