فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 381

2-أنها قائمة بأمر الله وذلك بحمل راية الدعوة إلى الله ونشر الإسلام والدفاع عنه. قائمة بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، باليد واللسان، والقلب، تبذل الغالي والنفيس من أجل إقامة الدين.

3-أنها المجددة للأمة أمر دينها، هذه الطائفة تحيي ما اندرس من الشرع بإقامة سنة رسول الله وإماتة البدع والخرافات التي يلصقها الناس بالإسلام إما جهلًا وإما كيدًا. ,إن من أعظم الفرائض التي تعمل على إقامتها وإحيائها هي الجهاد في سبيل الله الذي يتواطأ العالم اليوم عليه لإلغائه.

4-إنها ظاهرة إلى قيام الساعة، فالطائفة المجددة واضحة بينة ظاهرة معروفة ثابتة على الحق لا تهادن أو تساوم

5-إنها صابرة مصابرة ، لا يضرها من خالفها ولا من ناوأها ، عرفوا الحق والتزموا به ولم يلتفتوا إلى خلاف المخالفين. أصحاب هذه الصفات هم الطلائع وهم المنصورون. نسأل الله العظيم أن يجعلنا منهم.

نعيش اليوم مرحلة علو اليهود وفسادهم وعتوهم فهم الأعداء الألداء وهم اليوم أكثر نفيرًا، ملئوا الدنيا صخبًا وهديرًا وحتى لا نقع فريسة للخوف والهلع بسبب علوهم وفسادهم نجد أن الله عز وجل قد بين لنا حقيقتهم وأبان لنا عن شيء من تاريخهم ومستقبلهم .. فبعد أن ذكر الله خيرية الأمة المسلمة التي تقوم بما أوجبه الله عليها.

ذكرت الآيات أهل الكتاب مباشرة بالتقريع والتوبيخ داعية لهم إلى الإيمان بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - واتباعه إن أرادوا النجاة في الدنيا والآخرة. فقال تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} (110) سورة آل عمران ولقد أسلم عدد قليل من اليهود في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن أكثرهم فاسقون قد ملئوا كبرًا وغطرسة وعنادًا وكفرًا ينتفخون كالليوث وهم قرود، ولقد كان لليهود وجود عسكري واقتصادي في القديم إبان نزول القرآن كما لهم اليوم وجود وحضور، مما يفت في عضد بعض المسلمين، فقد تكفل الله بتهوين شأن هؤلاء اليهود في نفوس المسلمين وإبراز حقيقتهم الضعيفة بسبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت