وقوله في كتاب البيوع:"أخرج عمر أخت أبى بكر"هي أم فروة بنت أبى قحافة.
وفي كتاب الجهاد"نادي رسول الله صلى الله عليه وسلم"المنادي هو أبو طلحة الأنصاري.
وفي كتاب الآذان عن أنس"كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء"الرجل هو كلثوم بن الهدم وقيل كرز بن زهدم.
وحديث عائشة:"أن أمي افتلتت نفسها قبل أن توصى "الرجل السائل هو سعد ابن عبادة. وأمه اسمها عمارة بنت سعد بن عمرو.
فهذا باب نافع اهتم به الشيخ وإن كان لم يلتزم به في كل الأماكن.
رابعا: بيان فقه الحديث
وهذا مما عني به الشيخ عناية كبيرة في شرحه للأحاديث. وقد أرشد إلى دقيق المعاني وحل كثيرا من الإشكالات. ولنضرب لذلك بعض الأمثلة من درسه: -
المثال الأول: حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير صفوف الرجال أولها. وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها) [1] فمما استنبطه من فقه هذا الحديث ما يلي:
1.قاعدة"سد الذرائع"لأن الأمر بتأخير صفوف النساء وبعدها عن صفوف الرجال إنما كان سدا لذريعة الاخلاط المفصى إلى الفتنة والوقوع في المحذور.
2.إختلاف أحكام النساء عن أحكام الرجال.
3.فقه مراتب الأعمال وأن بعض الأعمال أحب إلى الله تعالي من بعض.
المثال الثاني: استنبط وجوب العناية بالسجناء وإطعامهم والإحسان إليهم من حديث الهرة الذى ورد في صحيح مسلم بلفظ:"دخلت النار امرأة في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض". [2]
(1) صحيح مسلم رقم 44.
(2) المصدر السابق رقم 2619.