فهرس الكتاب
الهوسا، ولم يكد يخالف هذا، وإن كان في بعض الأحايين يعلق أسفل الصفحة بما يعود بالآية إلى تأويل المتكلمين ولكنه في الكتاب الآخر خالف هذا المنهج وتابع المنهج وتابع في أكثره تفسير الإمامين الجيلين السيوطي والمحلي في تفسيرهما لآيات الصفات على منهج الأشاعرة المؤولين. [1]
ومن العجيب أنه في دروسه يؤيد مذهب السلف ويقول في آيات الاستواء بتفويض كيفيتها إلى علم الله مع إثباتها. فيقول: إن الله استوى على العرش استواء بيلق به.
ومما يدلك على أن ذلك مذهبه قوله في خاتمة تفسيره: ( ففي آيات الصفات والأسماء اتبعت العقيدة السلفية وانتفعت في ذلك بكتب شيخ الإسلام محمد ابن عبد الوهاب وإرشادات الشيخ عبد العزيز ابن باز جري الله الجميع عني وعن الإسلام خيرا .... ) [2]
(1) تجدر الإشار إلى أن المذهب الأشعري الكلامي ليس هو الذى استقر عليه الإمام أبو الحسن الأشعري (ت 315 هـ) بل كان مذهبا له في إحدى مراحل حياته، ثم هداه الله إلى سلوك مذهب السلف وإثبات صفات الله تعالي من غير تأويل. وهذا المذهب هو الذي مات عليه وألف فيه أواخر كتبه ومنها"الإبانة في تبيين الديانة"و"رسالة إلى أهل الثغر"وغيرها.
(2) رد الأذهان 2، 828.