الصفحة 27 من 157

والسلفية - كما هو معلوم- لا تعني نبذ المذاهب وعدم الاستفادة من تراث مجتهديها، وإنما تعني نبذ التعصب والجمود والاعتبار بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم على هدى السلف الصالح من أئمة أهل السنة والجماعة من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين.

ولكن البحث جيد من حيث العموم. كما أنه يشكر له جهده في إبراز حياة الشيخ أبي بكر جومي بصورة تتسم بالدقة قبل ظهور كتاب الشيخ الذي ترجم فيه لحياته الشخصية"where I stand". ويحتاج البحث المذكور إلى كثير من الجهد - ولو يقوم به الباحث - في تنقيته من الأخطاء اللغوية بخاصة ما يتعلق منها بفن التعبير.

ثانيا: كتاب:"الشيخ أبو بكر جومي:"العالم المشهور"."

مؤلف بلغة الهوسا، ويتكون من 140 صفحة من القطع الصغير. ومؤلفه هو أحمد هارون من مواليد قرية كويفا في ولاية كبي. ولم يكن أحمد هارون من تلاميذ الشيخ المقربين، ولكنه كان من المعجبين بالشيخ والمحبين له ولدعوته، فأحب أن يكتب عن حياته وأعماله وهو يومئذ طالب بجامعة ابن فودي سكتو.

وكتابه هذا محاولة مشكورة لكنه يفتقد الموضوعية والعمق، ولذلك فلا يمكن عده بحثا علميا بالمعنى الأكاديمي. فهو كتاب للقارئ العادي، فيه عرض لجزء من تاريخ حياة الشيخ أبي بكر جومي مع ذكر بعض آراءه وفتاويه عريا عن النقد والتحليل وخال من ذكر المصادر والمراجع.

ثالثا: كتاب"البحث عن أعمال الحاج أبي بكر محمود جومي".

هو كذلك بلغة الهوسا، مؤلفه: الحاج صالح كبو.

وقد طبعه الطبعة الثانية عام 1993 م في كدونا. ويتكون من 105 صفحات.

وقد بين في مقدمته أن هدفه هو إيراد جهود هذا الشيخ من الكتابات والأقوال والأفعال التي من شأنها أن تفيد الأمة - حسب تعبيره. وأن مصادره تنحصر في حواره مع شخصين من أصحاب الشيخ الذين كان لهما معرفة قديمة به وإلمام تام بجهوده. وهذان الشخصان هما:

1)الحاج خضر بنجي - رئيس القضاء الشرعي بولاية سكتو.

2)الحاج نائني سليمان والي - نائب رئيس القضاء الشرعي بولاية كانو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت