وتكلم في الفصل الثاني عن دراسته الإبتدائية في"دوغن داجي"مسافة يوم كامل من قريته"جومي"وبين شكل المدارس حينئذ وكيف ساعدته دراسته العربية منذ الصغر في سرعة فهمه للإنجليزية وذكر من أساتذته الذين أعجب بأساليبهم وتأثر بهم فيما بعد في تدريسه. وقد أشار إلى حياة اليتم التي عاشها في هذه المرحلة حيث فقد والده وهو في الثانية الابتدائية.
أما الفصل الثالث فيتعلق بدراسته في مدرسة القضاء في سكتو ثم كلية الشريعة في كانو (مدرسة العلوم العربية حاليا) .
والفصل الرابع عن تدريسه في مركز التدريب الابتدائي بمرو. وقد تحدث عن اهتمامه يومئذ بمجريات الأحداث المحلية بحيث أدى اهتمامه إلى كتابة رسائل لتنبيه السلطان في بعض القضايا الحساسة مما سبب له مشكلات عويصة كادت تؤدي بوظيفته بل بحياته آنذاك. وهذه المشكلات هي التي جعلته يفكر في العودة إلى كانو لدراسة الشهادة العليا. ومن مرو تكونت العلاقة بينه وبين السيد أحمد بلو رئيس وزراء شمال نيجيريا.
ثم تحدث عن دراسته وتدريسه في مدرسة الدراسات العربية في كانو في الفصل الخامس وألقى أضواء على سفره إلى السودان ودراسته هناك، ثم عن تجربته مع إدارة الحج بعد عودته من السودان.
وفي الفصل السادس ذكر تحوله من وزارة التعليم إلى وزارة العدل حيث عين نائبا لرئيس القضاء الشرعي ثم رئيس القضاء الشرعي أو قاضي القضاة كما هو المصطلح. وقد ذكر في هذا الباب كثيرا مما يتعلق بعهد الأحزاب الأول كما أسفر فيه عن تجاربه المتنوعة النافعة في مجال القضاء، وهي تنم عن مشاعره وأحاسيسه بل محاولاته ومساعيه في إصلاح شأن القضاء في ذلك الحين.
وأما في الفصلين السابع والثامن فقد جرى ذكر المرحوم السيد أحمد بلو رئيس وزراء الشمال وأثره الفعال في تطوير الدعوة الإسلامية في داخل نيجيريا وخارجها وأنه صاحب الفضل الأول - بعد الله عز وجل - في تأسيس رابطة العالم الإسلامي بعد جولته التي شملت 18 دولة إسلامية. وقد أوضح المؤلف علاقته بهذا الشخص الكبير وتأثير كل منهما على الآخر، ثم ذكر ذلك الحادث التاريخي الفظيع في نيجيريا ألا وهو الانقلاب العسكري الأول الذي استشهد فيه السيد أحمد بلو ورئيس الوزراء الحاج أبو بكر تفاوا بليوا وأشخاص آخرون ممن يحملون هم الإسلام والمسلمين.