الصفحة 33 من 157

وهناك في ابتدائية دوغن داجي برز الطالب أبو بكر جومي على أقرانه لتميزه بقراءة القرآن والإلمام باللغة العربية، فعين نقيبا على الطلاب في الشئون الإسلامية.

فقد الشيخ أبو بكر والده، وما زال شابا يافعا في المتوسطة. وكان ذلك عام 1937م. وعمره يومئذ ثلاثة عشر سنة. [1] وساعدته حياة اليتم التي عاشها بعد ذلك في لزوم مدرسته والعكوف على القراءة والمطالعة، مما جعله يتفوق على أقرانه في كل الفنون تقريبا. وتزوج وله من العمر سبعة عشر سنة.

المطلب الثالث: الفترة التي عاش فيها.

ولد الشيخ أبى بكر جومي عام 1924م والاستعمار والبريطاني يومئذ في أوج تسلطه على هذه البلاد فعاش طفولته تحت حكومة الاستعمار وتوظف فيها إلى أن استفلت البلاد عام 1960 وكان يومئذ ابن 36 سنة فعين في تلك السنة نائبا لرئيس القضاء الشرعي ثم رئيس القضاء بعد ستين من ذلك التاريخ.

وعاش الشيخ أبى بكر جومي بعد الاستقلال ومع رئاسة القضاء الشرعي عدة فترات متباينة المعالم، يمكن تقسيمها إلى خسمة فترات:

الفترة الأولى: فترة الهودء والاستقلال:

وذلك من الاستقلال عام 1960م إلى انقلاب يناير عام 1966م. فهذه الفترة استمت بالهدوء والاستقرار وجرت الأمور فيها ما يرام. وكان الرئيس أحمد بلو يصطحب الشيخ أبا بكر جومي في كل أسفاره إلى الخارج ويستشيره كذلك في شئون الدولة كما كان رئيس الوزراء الحاج أبو بكر تفاو بليوا يحبه ويحترمه ويقربه للاستفادة من مشورته وآرائه. وقد فوجئت البلاد في 15 يناير

(1) -هذا الذي قرره الشيخ جومي في كتابه where I stand ص 23 بخلاف ما ذهب إليه تلميذه محمد أحمد جومبي، أن عمره إذ ذاك 15 سنة. وخلافا لما قاله الكاتب محمد كبير موسى في كتابه: إن عمره إذ ذاك 11 سنة ص 11. انظر كتابه السابق ص 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت