الصفحة 42 من 157

أن نذكر بعض الأعلام من مشايخه الذين كان يكثر ذكرهم بالجميل، ويثني على جهودهم في تدريسه، ويعترف بأثرهم الطيب في نشأته العلمية فمنهم:

أولا: والده محمود الذي هو أول من لقنه مبادئ القراءة، ودرس على يده عدة سور من القرآن الكريم. ولتربيته الفريدة أثر في تكوين شخصية ولده أبي بكر جومي [1] . وقد توفي سنة 1937م (رحمه الله) .

ثانيا: الشيخ سعد ياسين المقرئ اللبناني، وهو الذي أجاز للشيخ رواية حفص عن عاصم - والشيخ جومي مدين لهذا الشيخ بالاحترام حتى إنه لما أعطى حق تأليفه لترجمة معاني القرآن الكريم بعد طباعتها من مطبعة دار العربية بلبنان بمبلغ 000, 93 دولار أمريكي أهدى بهذا المبلغ كله إلى أولاد هذا الشيخ تقديرا لجهود والدهم في تعليمه القرآن الكريم. [2]

ثالثا: الدكتور جنيد بن محمد البخاري؛ ذلك الأديب المشهور، وهو وزير الدولة العثمانية في عهده - رحمه الله - وعنه درس الشيخ جومي بعض كتب النحو، مثل ملحة الإعراب، وألفية ابن مالك. [3]

وتوفي سنة 1997م في أول يوم من رمضان 1417هـ.

رابعا: الشيخ ناصر كبر؛ زعيم الطائفة القادرية في إفريقيا. وقد اتصل به الشيخ جومي سنة 1943م حين ذهب ليدرس في كلية القضاء فكتب له شيخه جنيد رسالة ليقدمه فيها إلى الشيخ ناصر، فأكمل دراسة كتاب نظم الكبرى - وهو عبارة عن ألفية في التوحيد وكان قد بدأ بدراسته عند الوزير جنيد، فأكمله على يد الشيخ ناصر. وقد شهد له الشيخ جومي بطول باعه في فنون اللغة والأدب. [4] توفي سنة 1997 م بعد الشيخ جومي بخمس سنوات.

خامسا: مالم شيهو يابو؛ درس عنده الشيخ أبو بكر جومي كتاب الرسالة لابن أبي زيد، ومختصر خليل، وإرشاد السالك المعروف بكتاب العسكري، ومقامات الحريري، والمعلقات الجاهلية،

(1) - انظر Where I stand ص 8 - 9

(3) - ذكر ذلك في كتابه where I stand ص 21

(4) - أنظر كتابه where I stand ص 87

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت