"إنني أعرف الشيخ أبا بكر جومي منذ سنة 1935م يوم كنا في المدرسة المتوسطة بسكتو وإلى اليوم. وما أظن أحدا يمتري في حبه للإسلام ورغبته في نشره. ولقد علمته محبا للخير وأعمال الخير وله صبر شديد على تحصيل العلم ونشره بين الناس .. وأنا أرجو أن يسدد الله خطاه." [1]
وقال أحد مشايخه؛ الحاج عيسى وزير كتسينا:
"... أحببته لخصلة فيه هي توقيره لمن هو أكبر منه مع ما وصل إليه من الرتبة. فقد كنا نلتقي في بعض الاجتماعات فيأبى إلا أن يقدمنى في الدخول والكلام وغير ذلك" [2]
وقال زميله في مدرسة الدراسات العربية الحاج عبد القادر أوريري رئيس القضاء بولاية كوارا سابقا:
"درست معه النحو والقرآن. وقد لاحظت منه أمرين: أحدهما هو حرصه على إفادة تلاميذه بكل ما يعلم. والآخر: هو حلمه بحيث لا أعتقد أنه يمكن إغضائه"
وقال الشيخ عيسى وزير: - الواعظ الشهير بمدينة كانو:
"كنت قدامه في المدرسة بثلاث سنوات. وقد كانوا يقولون إنه وزميله - الأستاذ خضر بنجي - عالمان وإنما أتيا إلى مدرسة القضاء لرغبتهما في الاستزادة"
وقال تلميذه الشيخ لول أبو بكر:
"أعجبني منه - وأنا طالب - تواضعه بحيث لا يحب أن ينحني له أحد، بل يكتفي بالمصافحة. وحينما صاحبته علمت منه خصلة أخرى هي الكرم، فإنه لا يملك شيئا حتى يفارقه. وكان يأمرني بالبحث في المسألة إذا أشكلت عليه وربما نزل عن رأيه إذا قدمت له بحثا مقنعا". [3]
المطلب الثاني: المناصب التي تولاها [4]
(2) هذه كلها مأخوذة من الحوار التلفويوني الذى أعدته فناة N. T. A KANO عام 1987 في ترجمة حياة الشيخ أبى بكر جومي.
(3) - هذه كلها مأخوذة من الحوار التلفويوني الذي أعدته قناة N. T. A KANO عام 1987م في ترجمة حياة الشيخ أبي بكر جومي.
(4) هذا المطلب ملخص من كتاب: Tarihin Sheikh A. M Gumi ص 2 - 4