الصفحة 52 من 157

لم يزل الشيخ أبو بكر جومي بعد تخرجه في معهد القضاء عام 1947 م واشتغاله بالتدريس يومئذ - لم يزل يترقى حتى عين نائب رئيس القضاء الشرعي لشمال نيجيريا (أو نائب قاضي القضاة كما يقولون) عام 1960 م. وعين رئيس بعثة الحج النيجيرية عام 1957م وتولاها لمدة ثلاث سنوات. ولم يزل نائب رئيس القضاء إلى سنة 1975م حيث عين رئيس القضاء إلى سنة 1985. وفي عام 1978 م عين رئيسا لمؤسسة المعلمين الوطنية (N. T. I) .

وهو بالإضافة إلى ذلك يعمل سكرتيرا لجماعة نصر الإسلام، بل كان عضوا تأسيسيا لهذه الجماعة منذ سنة 1962م. كما أسس"مؤسسة المساجد"التي عرفت بكفالة الدعاة إلى الله عز وجل ومدرسي العلوم الشرعية. كما كان له اليد الطولى أيضا في تأسيس كل من جماعة"فتيان الإسلام"و"جماعة إزالة البدعة وإقامة السنة".

ولقد تشرف الشيخ جومي كذلك بالعضوية في رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة والمجمع الفقهي العالمي ولجنة الإشراف على مصرف فيصل الذي أسس عام 1976 م.

كما له عضوية أيضا في لجان الإشراف على الجماعة الإسلامية بالمدينة، وجامعة أحمد بلو في زاريا، وجامعة إبادنالمطلب الثالث: الجوائز التقديرية التي فاز بها. [1]

منذ أن كان أبو بكر جومي تلميذا في المدرسة الابتدائية كان يسبق أقرانه في شتى المجالات مما جعله يفوز بتقدير العلماء وتشجيع إدارة المدرسة، ويحظى بإعجاب زملائه من التلاميذ.

وقد أعطي وسام الشرف من جامعة أحمد بلو عام 1965 م وفي العام نفسه أعطته جامعة إبادن الشهادة العالمية العالية للتقدير مثيلة للتي أعطي في جامعة أحمد بلو.

ومنحه رئيس الوزراء أحمد بلو الوسام العثماني لخدمة الإسلام. كما أعطته الحكومة المصرية بزعامة الرئيس جمال عبد الناصر وسام الشرف عام 1963م وأعطته جامعة كامبرج في بريطانيا شهادة المثقفين العالمية. وذلك عام 1982 م.

(1) - تفاصيل هذه الجائزة وغيرها في Where I stand ص 195 - 201 وكذلك Tarihin S. A. M. Gumi ص 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت