-السوري الأصل - الشيخ سعيد البار الذي تحمس لطبع كتاب الشيخ جومي"العقيدة الصحيحة بموافقة الشريعة"وقام بتوزيعه في بلاده وأرسل إلى الشيخ 5000 نسخة لتوزع مجانا في نيجيريا. [1]
أما علماء الحجاز - المملكة العربية السعودية - فقد كانوا يحترمونه ويجلونه ويعتبرون بمواقفه الإجتهادية وآرائه الفقهية. وكان يدعى لحضور جل الاجتماعات والمؤتمرات الإسلامية التي تقام في داخل المملكة.
ثانى: علاقته مع السيد أحمد بلو والحاج أبي بكر تفاوا بليوا وسائر حكام نيجيريا.
يمكن القول بأن أعظم الشخصيات التي أثرت إيجابا على واقع نيجيريا المعاصر هي شخصية هذين الرجلين العظيمين. فقد كانا في مستوى السلطة واستغلا ذلك في خدمة الإسلام والمسلمين، وكان لآراء الشيخ أبي بكر جومي إسهام كبير في توجههما نحو نصرة الإسلام ودعوته.
وكان أقرب الرجلين إلي الشيخ جومي هو السيد أحمد بلو الذي عرفه منذ عام 1947 م يوم كان أحمد بلو سكرتيرا لمجلس السلطان بسكتو [2] . وقد توثقت العلاقة بينهما، حتى كان يزوره أحمد بلو وهو مدرس بمرو. [3] وكان يرافقه في جميع رحلاته في الخارج، وكان هو الواسطة بينه وبين المسلمين العرب من الزعماء والعلماء وغيرهم ممن لا يجيدون التحدث باللغة الإنجليزية.
ولقد كان الشيخ جومي يجل في هذا الرجل تحمسه في نشر الدعوة الإسلامية، وتأسف كثيرا حين امتدت يد العدوان واغتالت هذا الشخص العظيم مع رفيقه في الدرب - الحاج تفاوا بليوا - وذلك في مطلع عام 1966م.
أما أبو بكر تفاوا بليوا نفسه فمن المحتمل أن يكون تأثره بالشيخ عن طريق أحمد بلو نفسه. ولقد عقدت جلسات خفيفة بين الرئيس والشيخ أبي بكر جومي للتفاهم في موقف الحكومة من الشريعة الإسلامية. وكان للمذكور توجه جيد نحو تطبيق الإسلام أبدى ذلك للشيخ، ولكن أعداءه
(1) ذكر ذلك الشيخ جومي نفسه في كتابه Where I stand ص 140 وذكر كذلك التاجر السعودي الذي طبع كتابه"رد الأذهان إلى معاني القرآن"في ص 194
(3) - نفسه ص 50 - 51