من ذلك قوله في التفسير: روى الشيخان عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كان فيه خصلة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غرد، وإذا خاصم فجر". [1]
ومنه قوله: روي الشيخان عن عبد الله بن مسعود قال: خمس قد مضين: الدخان وللزام والروم والبطشة والقمر". [2] "
ثانيا: إيراد الحديث معزوا إلى الصحابي من دون ذكر المخرج:
مثاله قوله في تفسير سورة الروم عند قوله تعالى: {وله الحمد في السماوات والأرض } [3] قال الشيخ جومي. [4]
روي عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطياه ولو كانت مثل زبد البحر". [5]
وعنه أنه قال:"من قال حين يصبح وحين يمسى: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه. [6] "
ومنه قوله في تفسير سورة غافر عند قوله تعالي {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم } [7] قال أنس: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى في شسع نعله إذا انقطع". [8]
(1) رد الأذهان 1/ 75. وانظر صحبيح البخاري: رقم 34و 2459و 3178 ومسلم رقم 57.
(2) يشير هذا الأثر عن ابن مسعود إلى خمس علامات دالة على قر ب قيام الساعة وقد مضين كلهن، وهذه هي المذكرة في قوله تعالى: {يوم تأتي الشماء بدخان مبين} الدخان، آية 10 وقوله {اقتربت الساعة وانشق القمر} القمر آية 1 وقوله {يوم نبطش البطشة الكبري} الدخان 16 وقوله {فسوف يكون لزاما} الفرقان آلة 77 وقوله {الم غلبت الروم} الروم، آية 2 - 1. وازر الأذهان 1/ 479.
(3) سورة الروم آية: 18
(4) رد الأهان 2/ 532
(5) حديث الصحيح أخرجه الإمام أحمد (2/ 203و 515) وغيره وصححه الألباني في صحيح الجامع 6431.
(6) رواه مسلم رقم: 2793 دون زيادة (في يوم)
(7) سورة غافر آية 60
(8) حديث ضعيف أخرجه ابن حبان (2402 الزوائد) ونسبه في نحفة الأشراف (4/ 292) إلى الترمذى في آخر كتاب الدعوات وكثير من الطبعات غير موجود فيها هذا الحديث. وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيف 1362 وانظر رد الأذهان 2/ 625.