الصفحة 96 من 157

ثالثا: إيراده الحديث مخرجا مع إغفال ذكر الصحابي:

فمن هذا النوع ما قاله في تفسير سورة النساء عند قول الله تعالي: {وإذا ضربتم في الأرض } [1] قال: لا يشترط وقوع الخوف من العدو بل للمسافر القصر مع الأمن لما في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم سافر مكة والمدينة لا يخاف إلا الله عز وجل فكان يصلى ركعتين"."

وقال في تفسير سورة آل عمران: وروي الشيخان حديث أنه ينزل قرب الساعة ويحكم بشريعة نبينا ويقتل الدجال والخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية وفي حديث مسلم: أنه يمكث سبع سنين. وفي حديث عند ابن داود الطيالسى (كذا هو، وصوابه: أبو داود الطيالسي) : أربعين سنة ويتوفي ويصلي عليه. [2]

رابعا: إيراد الحديث من دون تخريج ولا عزو إلى الصحابي:

فمن ذلك قوله: [3] ففي الحديث يسروا ولا تعسروا". [4] "

ومنه قوله: [5] وفي الحديث:"لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به". [6] وقوله: قال عليه الصلاة والسلام:"اطلبوا الغني بالزواج". [7]

(1) سورة النساء آية 101

(2) رد الأذهان 1/ 71

(3) رد الأذهان 2/ 824

(4) أخرجه البخاري (69) ومسلم (1732) .

(5) رد الأذهان 2/ 555

(6) حديث ضعيف مع شهرته: عزاه النووي في الأربعين إلى كتاب الحجة في بيان المحجة الأبي الفتح المقدسي وبين الحافظ ابن رجب ضعفه من وجوه. راجع: جامع العلموم والحكم 2/ 394 وظلال الجنة 15. وتخريج أحاديث وآثار في ظلال القرآن لعلوي السقاف رقم 601.

(7) أورده السوطي في الدر المنثور (5/ 81) ونسبه إلى الديلمي عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: (التمسوا الرزق بالنكاح) وإلى ابن جرير عن ابن مسعود موقوفا علبيه بلفظ: (التمسو الغني في النكاح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت