فهرس الكتاب
-ج-
عناصر الطبيعة (الصامتة والحية) ، وتناول الثاني: التقابل بين ألفاظ الظواهر الطبيعية.
ودرست في الفصل الرابع: (علاقات التعدد المعنوي) ، فكان في مبحثين: الأول في: (علاقة الاشتراك) . التي تتناول بيان مفهوم الاشتراك، مع عرض طائفة من ألفاظ الطبيعة المشتركة دلاليًا، أما الثاني: فتحدثت فيه عن: (علاقة التضاد) ، وقد تضمن: مفهوم التضاد، وطائفة من ألفاظ الطبيعة المتضادة دلاليًا.
واتّسم الفصل الخامس بالعموم والشمول، فتناول: (علاقات أخرى) ، فاشتمل على ثلاثة مباحث، كان الأول في: (علاقة الرمزية) ، والثاني في: (علاقة الصِغَر والكِبَر) ، والثالث في: (علاقة الإبهام والبيان، والإجمال والتفصيل) .
وأوجز الجهد في البحث وخصائصه بخاتمة اشتملت على النتائج العامة التي انتهى إليها.
وقد سرت على منهج موحدٍ عمومًا في جميع فصول الرسالة، يمكن تلخيصه بالآتي:
أولًا: بيان المعنى اللغوي العام للألفاظ المتعلقة بالمادة اللغوية ذات الصلة بالطبيعة وألفاظها المختلفة.
ثانيًا: ذكر الاستعمال المجازي الذي انتقلت إليه ألفاظ الطبيعة نتيجة التوسع اللغوي، وبيان معانيه اللغوية.
ثالثًا: بيان الاستعمال القرآني للمادة اللغوية المتعلقة بموضوع الدراسة، وإحصاء مرّات ورودها في القرآن الكريم، وبيان صيغها ودلالالتها المختلفة التي نطق بها القرآن.
رابعًا: الالتفات إلى الظواهر الصرفية والنحوية والصوتية والبلاغية المتعلقة بألفاظ الطبيعة المدروسة ضمن سياقها القرآني الخاص.
خامسًا: بيان الفروق الدلالية الدقيقة القائمة بين ألفاظ الطبيعة المرتبطة دلاليًا ومعنويًا من خلال ملاحظة السياقين العقلي والحالي. وقد تطلبت طبيعة