فَصْلٌ
وَلَوْ قَالَ الرَّاوِي: حَدَّثَنَا الثِّقَةُ، وَهُوَ يَعْرِفُهُ بِعَيْنِهِ وَاسْمِهِ وَصِفَتِهِ، إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يُسَمِّهِ، لَمْ يَلْزَمِ السَّامِعَ قَبُولُ ذَلِكَ الْخَبَرِ، لاِنَّ شَيْخَ الرَّاوِي مَجْهُولٌ عِنْدَهُ وَوَصْفُهُ إِيَّاهُ بِالثِّقَةِ، غَيْرُ مَعْمُولٌ بِهِ، وَلاَ مُعْتَمَدٍ عَلَيْهِ فِي حَقِّ السَّامِعِ، لِجَوَازِ أَنْ يُعْرَفَ إِذَا سَمَّاهُ الرَّاوِي بِخِلاَفِ الثِّقَةِ وَالأَمَانَةِ.