بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قال الشيخ الفقيه الحافظ سيف السنة فخر الأئمة أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفِي الأصبهاني بقراءتي عليه في سنة أربعين وخمس مئة وقراءة غيري عليه مرة ثانية في سنة خمس وأربعين وخمس مئة، قال: قَال: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ محمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الْمِصِّيصِيُّ قراءة عليه بِدِمِشْقَ قال: حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ بن مهدي الْبَغْدَادِيُّ الْخَطِيبُ الْحَافِظُ - قَدِمَ عَلَيْنَا - مِنْ لَفْظِهِ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِدِينِهِ الْقَوِيمِ، وَأَرْشَدَنَا إِلَى صِرَاطِهِ الْمُسْتَقِيمِ، وَأَلْهَمَنَا الْحَمْدَ لَهُ عَلَى مَا خَوَّلَنَا مِنْ جَزِيلِ نِعَمِهِ، وَجَعَلَهُ نِعْمَةً عَلَيْنَا مُضَافَةً إِلَى سَائِرِ مِنَنِهِ.