391 -أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، قَال: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَامِرًا وَالْحَكَمَ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ: هُوَ يَهُودِيُّ أَوْ نَصْرَانِيُّ، قَالَ: فَقَالَ عَامِرٌ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ الْحَكَمُ: يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَقُلْتُ لِلثَّوْرِيِّ: إِنَّ مَعْمَرًا أَخْبَرَنَا عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ: هُوَ يَهُودِيُّ، أَوْ نَصْرَانِيُّ، أَوْ مَجُوسِيُّ، أَوْ كَافِرٌ، أَوْ حِمَارٌ، وأَخْزَاهُ اللَّهُ، وَأَشْبَاهَ هَذَا، فَهِيَ يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا فَأَخَذَ بِتَلاَبِيبِي فَقَامَ إِلَى مَعْمَرٍ فَسَأَلَهُ عَنْهُ فَحَدَّثَهُ بِهِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي الرَّمَادِيَّ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ يَقُولُ: فَلَمَّا مَضَى إِلَى مَعْمَرٍ قُلْتُ: لاَ أَدْرِي لَعَلَّ مَعْمَرًا قَدْ نَسِيَ هَذَا الْحَدِيثَ فَأَكُونَ افْتُضِحْتُ عَلَى يَدَيِ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عُرْوَةَ أَخْبَرَكَ ابْنُ طَاوُوسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ: هُوَ يَهُودِيُّ، أَوْ نَصْرَانِيُّ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - قَالَ: فَقَالَ لَهُ مَعْمَرٌ: نَعَمْ وَحَدَّثَهُ بِهِ، فَشَكَوْتُ إِلَى مَعْمَرٍ مَا دَخَلَنِي قَالَ: فَقَالَ لِي مَعْمَرٌ: إِنْ قَدَرْتَ أَلاَ تُحَدِّثَ عَنْ رَجُلٍ حَيٍّ فَافْعَلْ.