فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 822

[في نفقة المطلقة]:

363-أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك عن عبد الله بن زيدٍ مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمان عن فاطمة بنت قيس [بن خالد الأكبر بن وهب ( .. .. ) بن فهر القرشية الفهرية] أن أبا عمرو بن حفص [بن المغيرة] طلقها البتة وهو غائب بالشام فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته فقال: (( والله ما لك علينا من شيءٍ! ) ). فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: (( ليس عليه من نفقة! ) )وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال: (( تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي! اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجلٌ أعمى! تضعين ثيابك ولا يراك! فإذا أحللت فآذنيني! ) ). قالت: (( فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه! وأما معاوية فصعلوكٌ لا مال له! انكحي أسامة بن زيد! ) )قالـ [ـت] : فكرهته. ثم قال: انكحي أسامة بن زيدٍ! فنكحته فجعل الله فيه خيرًا واغتبطت به )) .

أخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا سويد عن مالك أنه سمع ابن شهابٍ يقول: (( المبتوتة لا تخرج من بيتها حتى تحل! وليس لها نفقةٌ إلا أن تكون حاملًا فينفق عليها ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت