708-عن محمد بن عمرو [بن حلحلة] عن حميد بن مالك أنه #500# قال: (( كنت مع أبي هريرة بأرضٍ بالعقيق فأتاه قومٌ من أهل المدينة على الدواب فنزلوا عنده ) ). قال حميد: (( قال أبو هريرة: اذهب إلى أمي فقل: إن ابنك يقرئك السلام ويقول لك: أطعمينا شيئًا ) ). قال: (( فوضعت ثلاثة أقراصٍ في صحفةٍ وشيئًا من زبيبٍ أو زيتٍ وملحٍ فوضعها على رأسي فحملتها إليهم. فلما وضعتها بين أيديهم كبر أبو هريرة فقال: الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد إذ لم يكن طعامنا إلا الأسودان: التمر والماء! فلم يصب القوم من الطعام شيئًا! فلما انصرفوا قال: يا ابن أخي! أحسن إلى غنمك وامسح الرغام عنها وأطب مراحها وصل في ناحيتها فإنها من دواب الجنة! والذي نفسي بيده ليوشك أن يأتي على الناس زمانٌ تكون الثلة من الغنم أحب إلى صاحبها من دار مروان! ) ).