786-عن إسحاق بن عبد الله [أنه] سمع أنس بن مالكٍ يقول: (( كان أبو طلحة [سهل بن زيد الأنصاري] أكثر أنصاري بالمدينة مالًا من نخلٍ وكان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان يدخلها ويشرب من ماءٍ فيها طيب ) ). فقال أنس: (( فلما نزلت هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قام أبو طلحة إلى رسول الله فقال: يا رسول الله! أرى الله -عز وجل!- يقول في كتابه: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنا صدقةٌ لله أرجو ثوابها وذخرها عند الله! فضعها -يا رسول الله- حيث شئت! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بخٍ بخٍ! ذلك مالٌ رابحٌ! قد سمعت ما قلت فيه وإني أرى أن تجعله في الأقربين فقال #529# أبو طلحة: أفعل يا رسول الله! فقسمه أبو طلحة في أقاربه وبني عمه ) ).