فهرس الكتاب

الصفحة 1140 من 1952

وتَلعنُونَهم ويَلعنُونَكم، قال: قلنا: يا رسولَ اللَّهِ أفلا نُنابِذُهم عندَ ذلك؟ قال: لا، ما أَقامُوا فيكم الصَّلاةَ! لا، ما أَقامُوا فيكم الصَّلاةَ! أَلا مَن وُلِّيَ عليهِ والٍ فرآهُ يأتي شيئًا مِن معصيةِ اللَّهِ، فليَكرهْ ما يأتي [1] مِن معصيةِ اللَّهِ، ولا يَنزِعنَّ يدًا مِن طاعةِ اللَّهِ" [2] ."

2762 - عن عبد اللَّه قال، قالَ لنا رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم:"يكونُ عليكم أمراءُ تَعرِفُونَ وتُنكِرون، فمَن أَنْكَرَ فقد بَرِئَ، ومَن كَرِهَ فقد سَلِمَ، ولكنْ مَن رضيَ وتابعَ! قالوا: أَفَلا نقاتلُهم؟ قال: لا، ما صَلُّوا، لا، ما صلُّوا" [3] ، يعني مَن كَرِهَ بقلبِه وأنكرَ بقلبه [4] .

2763 - عن عبد اللَّه قال، قالَ لنا رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم:"إنكم سَتَرَوْنَ بعدي أَثَرَةً وأُمورًا تُنْكِرونها، قالوا: فما تأمرُنا يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: أَدُّوا إليهم حقَّهم، وسَلُوا اللَّهَ حَقَّكم" [5] .

2764 - وسأل سلمةُ بن يزيدٍ الجُعْفيُّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم فقال: يا نبيَّ اللَّهِ أرأيتَ إنْ قامَتْ علينا أُمراءُ يَسأَلونَنا حقَّهم

(1) في المطبوعة زيادة (به) ، وليست عند مسلم.

(2) أخرجه مسلم في الصحيح 3/ 1482، كتاب الإمارة (33) ، باب خيار الأئمة. . . (17) ، الحديث (66/ 1855) ، قوله:"نُنَابِذهم"أي نُحارِبهم.

(3) أخرجه مسلم في المصدر السابق 3/ 1481، باب وجوب الإنكار. . . (16) ، الحديث (63 - 64/ 1854) ، قوله:"تَعْرِفون وتُنكِرون"يريد أن بعض أفعالهم يكون حسنًا، وبعضها قبيحًا.

(4) في المطبوعة: (وأنكر بلسانه) والصواب ما أثبتناه من مخطوطة برلين وهو الموافق للفظ مسلم.

(5) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 13/ 5، كتاب الفتن (92) ، باب قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"سترون بعد أمورًا. . ." (2) ، الحديث (7052) ، واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح 3/ 1472، كتاب الإمارة (33) ، باب وجوب الوفاء. . . (10) ، الحديث (45/ 1843) ، قوله:"أَثَرَة"بفتح الهمزة والمثلثة، وهي الاختصاص بأمور الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت