فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 1952

2480 - عن جابر بن عَتيكٍ رضي اللَّه عنه، أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم قال:"مِن الغَيْرَةِ ما يُحِبُّ اللَّهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللَّهُ، فأمَّا التي يُحبُّها اللَّهُ: فالغَيْرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا التي يُبغِضُها اللَّهُ: فالغَيْرةُ في غيرِ رِيبةٍ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللَّهُ، ومنها ما يحبُّ اللَّهُ، فأَمَّا الخيلاءُ التي يحبُّ اللَّهُ: فاختيالُ الرجلِ عندَ القتالِ واختيالُه عند الصدقةِ، وأمَّا التي يُبغِضُ اللَّهُ تعالى: فاختيالُهُ في الفخرِ -ويروى: في البغي" [1] .

مِنَ الصِّحَاحِ:

2481 - عن أبي سلمة [2] ، عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ:"أنَّ أبا عمروِ بن حفصٍ [3] طلَّقَها البتَّةَ وهو غائبٌ، فأرسلَ إليها وكيلُه الشعيرَ، فتَسَخَّطَتْهُ، فقال: واللَّهِ ما لكِ علينا مِن شيءٍ فجاءَتْ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم فذكرَتْ ذلكَ له، فقال: ليسَ لكِ نفقةٌ، فأَمَرَها أنْ تعتدَّ في بيتِ أُمِّ شريكٍ [4] ، ثمَّ قال: تلكَ امرأةٌ يغشاها أصحابي، اعتدِّي عندَ ابنِ أُمِّ مكتومٍ فإنه رجلٌ أعمى، تَضعِينَ ثيابَكِ، فإذا حَلَلْتِ فآذِنيني، قالت: فلمَّا حَلَلْتُ ذَكَرْتُ لهُ أنَّ مُعاوِيَةَ بنَ أبي سفيانَ، وأبا جَهْمٍ خَطَباني؟ فقال:"

(1) أخرجه أحمد في المسند 5/ 445 - 446، وأخرجه الدارمي في السنن 2/ 149، كتاب النكاح، باب في الغيرة، وأخرجه أبو داود في السنن 3/ 114 - 115، كتاب الجهاد (9) ، باب في الخيلاء. . . (114) ، الحديث (2659) ، واللفظ له، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن 6/ 78 - 79، كتاب الزكاة (23) ، باب الاختيال في الصدقة (66) ، قوله:"في البغي"جاء في رواية أحمد وأبي داود.

(2) عبارة المطبوعة: (عن أبي سلمة رضي اللَّه عنه) .

(3) ذكره ابن حجر في الإصابة 4/ 139، الترجمة (801) ، فقال: (اختلف في اسمه فقيل أحمد وقيل. . .، خرج مع عليّ إلى اليمن في عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . .، وكانت تحته فاطمة بنت قيس) .

(4) ذكرها ابن حجر في الإصابة 4/ 445، الترجمة (1345) ، فقال: (أم شريك الأنصارية. . .، امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل اللَّه عزَّ وجلَّ، ينزل عليها الضيفان. . . ويقال: إنها التي أُمِرت فاطمة بنت قيس أن تعتد عندها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت