فلا يجلسْ على مائدةٍ تُدَارُ عليها الخمرُ" [1] ."
مِنَ الصِّحَاحِ:
3468 - عن أبي طلحة رضي اللَّه عنه قال، قالَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم:"لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيهِ كلبٌ ولا تصاوير" [2] .
3469 - عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما، عن ميمونة:"أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم أصبحَ يومًا وَاجِمًا وقال: إنَّ جبريلَ كانَ [3] وَعَدَني أنْ يلقَاني الليلةَ فلَمْ يَلْقَني! أَمَا واللَّهِ ما أَخْلَفَني، ثمَّ وقعَ في نفسِه: جَرْوْ كلبٍ تحتَ فُسْطَاطٍ، فأَمرَ بهِ فأُخرِجَ، ثمَّ أخذَ بيدِه ماءً فنضحَ مَكَانَهُ، فلمَّا أَمسَى لقيَهُ جبريلُ، فقالَ لهُ: لقد كنتَ وعدتَني أنْ تَلقَاني البارحةَ؟ فقال: أَجَلْ، ولكِنَّا لا ندخُل بيتًا فيهِ كلبٌ ولا صورةٌ، فأَصبحَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم يومئذٍ فأمرَ بقتلِ الكلابِ، حتَّى إنه يأمر بقتلِ كلبِ الحائطِ الصغيرِ، ويتركُ كلبَ الحائطِ الكبيرِ" [4] .
(1) أخرجه أحمد في المسند 3/ 339، وأخرجه الترمذي في السنن 5/ 113، كتاب الأدب (44) ، باب ما جاء في دخول الحمام (43) ، الحديث (2801) واللفظ له، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن 1/ 198، كتاب الغسل والتيمم (4) ، باب الرخصة في دخول الحمام (2) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 288، كتاب الأدب، باب النهي عن الدخول في الحمام. . .، وقال: (صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي.
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 10/ 380، كتاب اللباس (77) ، باب التصاوير (88) ، الحديث (5949) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح 3/ 1665، كتاب اللباس. . . (37) ، باب تحريم تصوير صورة الحيوان. . . (26) ، الحديث (83/ 2106) .
(3) ساقطة من المخطوطة، والصواب إثباتها كما في المطبوعة وصحيح مسلم.
(4) أخرجه مسلم في المصدر نفسه 3/ 1664 - 1665، الحديث (82/ 2105) ، قوله:"واجِمًا"بكسر الجيم، أي ساكنًا حزينًا، قوله:"فُسطاط"بضم الفاء المراد به هنا السرير، قوله:"كلب الحائط"أي كلب البستان.