فهرس الكتاب

الصفحة 1221 من 1952

فرجعَ فقال: ما شأنُكَ؟ فقال: إنِّي مسلمٌ، فقال: لو قُلْتَها وأنتَ تملِكُ أمرَكَ أفلحْتَ كلَّ الفَلَاحِ! قال: فَفَدَاهُ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم بالرجلينِ اللَّذَيْنِ أَسَرَتْهُما ثقيفٌ" [1] ."

مِنَ الحِسَان:

3019 - عن عائشة قالت:"لمَّا بعثَ أهلُ مكَّةَ في فداءِ أُسرَائهم بعثَتْ زينبُ في فداءِ أبي العاص قال: وبعثَتْ فيهِ بقِلادةٍ لها كانَتْ عندَ خديجةَ أدخلَتْها بها على أبي العاصِ، فلما رَآها رسولُ اللَّه رَقَّ لها رِقَّةً شديدةً، وقال: إنْ رأيتُم أَنْ تُطْلِقُوا لها أَسيرَها عليها الذي لها؟ فقالوا: نعم، وكانَ النَّبِيُّ عليه السلامُ أَخَذَ عليه أنْ يُخليَ سبيلَ زينبَ إليه، وبعثَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم زيدَ بنَ حارثةَ ورجلًا من الأنصارِ فقال: كُونَا ببطنِ يَأْجِجٍ حتَّى تَمُرَّ بِكُمَا زينبُ فَتَصْحَبَاها حتَّى تَأْتِيا بها" [2] .

3020 - وروي:"أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم لمَّا أسرَ أهلَ بدرٍ قتلَ عُقْبَةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ والنضرَ بنَ الحارثِ ومَنَّ على أبي عزَّة الجُمَحِي" [3] .

(1) أخرجه مسلم في الصحيح 3/ 1262، كتاب النذر (26) ، باب لا وفاء لنذرٍ في معصية اللَّه. . . (3) ، الحديث (8/ 1641) ، وأخرجه الشافعي في المسند 2/ 121، كتاب الجهاد، الحديث (404) واللفظ له، وأخرجه البغوي في شرح السنة 11/ 83 - 84، من طريق الشافعي، الحديث (2714) ، قوله:"ثقيف"كأمير، هو أبو قبيلة من هوازن، وعُقَيْل: بالتصغير، قبيلة كانوا حلفاء ثقيف، والحَرَّة: أرض بظاهر المدينة بها حجارة سود.

(2) أخرجه أحمد في المسند 6/ 276، وأخرجه أبو داود في السنن 3/ 140 - 141، كتاب الجهاد (9) ، باب في فداء الأسير بالمال (131) ، الحديث (2692) واللفظ له، وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 23، كتاب المغازي، وفي 3/ 236، كتاب معرفة الصحابة، ذكر مناقب أبي العاص. . . وفي 4/ 45، كتاب معرفة الصحابة، ذكر زينب بنت خدبحة. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 6/ 322 كتاب قسم الفيء والغنيمة، باب ما جاء في مفاداة الرجال. قوله:"ببطن يأجج"بفتح التحتية وهمزة ساكنة وجيم مكسورة ثم جيم منونَّة، هو موضع قريب من التنعيم.

(3) ذكره ابن هشام في سيرة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- 2/ 286 - 305، عند ذكره غزوة بدر الكبرى مقتل عقبة بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت