فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 1952

رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم فوضعتُهُ في حَجْرِهِ، ثمَّ دعا بتمرةٍ فمضَغَها ثمّ تفلَ في فيهِ، ثمَّ حنَّكَهُ، ثمَّ دعا لهُ وبَرَّكَ عليهِ، فكانَ أوَّلَ مولودٍ وُلدَ في الإِسلامِ" [1] ."

مِنَ الحِسَان:

3182 - عن أم كُرْز أنّها قالت:"سمعتُ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول: أقِرُوا الطيرَ [2] على مَكِناتِها. قالت: وسمعتُهُ يقول: عنِ الغُلامِ شاتانِ وعنِ الجاريَةِ شاةٌ، ولا يَضُرُّكُمْ ذُكْرانًا كُنَّ أو إناثًا" [3] [صح] [4] .

3183 - وعن الحسن عن سَمُرة أنّه قال، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"الغُلامُ مُرْتَهَنٌ بعقيقتِهِ تُذبَحُ عنهُ يومَ السابعِ ويُسمَّى ويُحْلَقُ"

(1) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 7/ 248، كتاب مناقب الأنصار (63) ، باب هجرة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه إلى المدينة (45) ، الحديث (3909) ، وفي 9/ 587، كتاب العقيقة (71) ، باب تسمية المولود. . . (1) ، الحديث (5469) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 3/ 1691، كتاب الآداب (38) ، باب استحباب تحنيك المولود. . . (5) ، الحديث (26/ 2146) .

(2) تصحفت في مخطوطة برلين إلى (الطيور) وليست لأحد من أصحاب الأصول.

(3) هذا الحديث يروى عند الأئمة بأشكال: فمنهم من يذكر في أوله"أقروا الطير على مكناتها"ومنهم من لا يذكره، أخرجه عبد الرزاق في المصنف 4/ 328، كتاب العقيقة، باب العقيقة، الحديث (7954) ، والحميدي في المسند 11/ 166، الحديث (345) ، وأحمد في المسند 6/ 381، 422، والدارمي في السنن 2/ 81، كتاب الأضاحي، باب السنة في العقيقة، وأبو داود في السنن 3/ 257 - 258، كتاب الضحايا (10) ، باب في العقيقة (21) ، الحديث (2835) ، واللفظ له، والترمذي في السنن 4/ 98، كتاب الأضاحي (20) ، باب الأذان في أذن المولود (17) ، الحديث (1516) ، وقال: (حسن صحيح) ، والنسائي في المجتبى من السنن 7/ 165، كتاب العقيقة (40) ، باب كم يعق عن الجارية (4) ، وابن ماجه في السنن 2/ 1056، كتاب الذبائح (27) ، باب العقيقة (1) ، الحديث (3162) ، وابن حبان في"صحيحه"أورده الهيثمي في موارد الظمآن، ص 261، كتاب الأضاحي (10) ، باب ما جاء في العقيقة (7) ، الحديث (1059) ، والحاكم في المستدرك 4/ 237، كتاب الذبائح، باب عن الغلام شاتان، وقال: (صحيح الإسناد) وأقره الذهبي، ومكنات الطير أي بيضها (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث 4/ 350) .

(4) ليست في المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت