فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 1952

3784 - وقال:"لا تُظْهِرِ الشماتةَ لأخيكَ فيرحَمُهُ اللَّهُ ويَبْتليكَ" [1] (غريب) .

3785 - عن عائشة رضي اللَّه عنه قالت، قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم:"ما أُحِبُّ أنّي حَكَيْتُ أَحَدًا وأَنَّ لي كذا وكذا" [2] (صحيح) .

= بمتصل، وخالد بن معدان لم يُدْرِك معاذ بن جبل) وذكره السيوطي في جمع الجوامع 1/ 802، وعزاه لابن أبي الدنيا في ذمِّ الغيبة، وذكره السخاوي في المقاصد الحسنة، ص 660، وعزاه لابن منيع، وللطبراني الحديث (1156) .

وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 82، كتاب معاشرة الناس، باب من عيَّر أخاه بذنب، وقال: (هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، والمتهم به محمد بن الحسن، قال أحمد بن حنبل: ما أراه يساوي شيئًا، وقال يحيى كان كذَّابًا، وقال النسائي متروك الحديث) .

(1) أخرجه من رواية واثلة بن الأسقع رضي اللَّه عنه، الترمذي في السنن 4/ 662، كتاب صفة القيامة (38) ، باب (54) ، الحديث (2506) ، وقال: (حديث حسن غريب) ، وأخرجه ابن حبان في المجروحين 2/ 213، في ترجمة القاسم بن أمية الحذاء، وذكره السخاوي في المقاصد الحسنة، ص 720، الحديث (1293) ، وعزاه لابن أبي الدنيا، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 22/ 54، الحديث (127) ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية 5/ 186، ضمن ترجمة مكحول الشامي (316) ، وأخرجه الشهاب القضاعي في مسند الشهاب 2/ 77، الحديث (592) ، وعزاه الشوكاني في الفوائد المجموعة، ص 265، الحديث (179) ، للبيهقي، وليس في السنن الكبرى، وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 9/ 95 - 96، ضمن ترجمة سعيد بن أحمد صاحب المقابري (4679) ، وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 224، كتاب ذكر الموت، باب الشماتة بالمصائب، وقال: (هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) وقد دفع ابن حجر العسقلاني في أجوبته عن أحاديث المصابيح تهمة الوضع عن الحديث فقال: الحديث التاسع، حديث"لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه اللَّه ويبتليك":

قلت: أخرجه الترمذي من طريق مكحول عن واثلة بن الأسقع وقال:"حديث حسن غريب، ومكحول قد سمع من واثلة". وأخرج له شاهدًا يؤدي معناه من طريق ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن واثلة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من عيَّر أخاه بذنب لم يمت حتَّى يعمله"وقال أيضًا:"حسن غريب"هكذا وصف كلًّا منهما بالحسن والغرابة، فأما الغرابة فلتفرد بعض رواة كل منهما عن شيخه، فهي غرابة نسبية. وأما الحسن فلاعتضاد كل منهما بالآخر، وخالف ذلك ابن حبان فقال:"لا أصل له من كلام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-".

(2) روى بعض الأئمة هذا الحديث ضمن حديث عائشة المتقدم قبل ثلاثة أحاديث، ولم يخرجه مستقلًا هكذا إلّا الترمذي في السنن 4/ 660، الحديث (2503) . أخرجه مطولًا أحمد في المسند 6/ 128 في مسند السيدة عائشة، بلفظ:"ذهبتُ أحكي امرأة أو رجلًا عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت