فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول:"مَنْ تَعَزَّى بِعَزاءِ الجاهِلِيَّةِ فَأعِضُّوهُ بِهَنِ أبيهِ [1] ولا تَكْنُوا" [2] .
3811 - عن عبد الرحمن بن أبي عقبة [عن أبي عُقْبَةَ] [3] رضي اللَّه عنهما وكان مولى من أهل فارس أنّه قال:"شَهِدْتُ معَ رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أُحُدًا فَضَرَبْتُ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكينَ، فَقُلْتُ: خُذْها مِنِّي وأَنا الغُلامُ الفارِسيُّ. فَالْتَفَتَ إليَّ فقالَ: فَهَلَّا قُلْتَ: خُذْها مِنّي وأَنا الغُلامُ الأَنْصاري" [4] .
(1) قوله:"مَن تعزى بعزاء الجاهلية"له وجهان: الأول: أي انتسب وانتمى، كقولهم: يا لفلان، ويا لبني فلان. قوله:"بِهَنِ أَبيهِ"يعني ذَكَرَهُ، يجاهره بهذا اللفظ الشنيع ردًّا لما أتى به من الانتماء إلى قبيلته والافتخار بهم، وقوله:"ولا تكنوا"أي لا تكنوا عن الأير بالهن.
والوجه الآخر أن معنى التعزي: التأسي والتصبُّر عند المصيبة، فيقول: إنا للَّه وإنا إليه راجعون كما أمر اللَّه عز وجل: (راجع شرح السنة 13/ 121، وكشف المناهج ورقة 103) والراجح الوجه الأول كما جاء في حديث أحمد في المسند 5/ 136، عن أبي قال:"رأيت رجلًا تعزْى عند أُبَيّ بعزاء الجاهلية افتخر بأبيه. . ."وساق الحديث.
(2) هذا الحديث مجتزأ من حديث فيه قصة سماع أُبَيّ لرجل يتعزّى بعزاء الجاهلية، من رواية عُتَيَّ بن ضمرة عن أبي، أخرجه أحمد في المسند 5/ 136، في مسند أَبي بن كعب رضي اللَّه عنه، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد، ص 324، باب (436) ، الحديث (966) ، وأخرجه النسائي في السنن الكبرى في كتاب السير، عزاه له المزي في تحفة الأشراف 1/ 35، في أطراف أُبَيّ، الحديث (67) ، وأخرجه في عمل اليوم والليلة، ص 539 - 540، باب عزاء الجاهلية، الأحاديث (974 - 976) ، وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، ص 163، باب ما يقول إذا سمع من يدعو بدعاء الجاهلية، الحديث (435) : وأخرجه ابن حبان في صحيحه، عزاه له الهيثمي في موارد الظمآن، ص 188، كتاب الجنائز، باب فيمن تعزّى بعزاء الجاهلية (17) ، الحديث (736) ، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 1/ 167، في معجم أُبَيّ بن كعب (15) ، الحديث (532) ، ورحاله ثقات كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 3.
(3) ليست في المطبوعة، وأبو عقبة رضي اللَّه عنه: صحابي فارسي الأصل كان مولى للأنصار، وقيل مولى بني هاشم قيل اسمه رشيد، ذكره الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب 12/ 171، في الكنى وذكر حديثه.
(4) أخرجه أبو داود في السنن 5/ 342 - 343، كتاب الأدب (35) ، باب في العصبية (121) ، الحديث (5123) ، وأخرجه ابن ماجه في السنن 2/ 931، كتاب الجهاد (24) ، باب النية في القتال (13) ، الحديث (2784) .