فهرس الكتاب

الصفحة 1480 من 1952

ويُروى:" [مَنْ أَبَرُّ؟ قالَ] [1] : أمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ, ثُمَّ أمُّكَ, ثُمَّ أَباكَ, ثُمَّ أَدْناكَ" [2] .

3819 - وقال صلى اللَّه عليه وسلم:"رَغِمَ أَنْفُهُ، رَغِمَ أَنْفُهُ، رَغِمَ أَنْفُهُ. قيلَ: مَنْ يا رسولَ اللَّه؟ قال: مَنْ أَدْرَكَ والِدَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ، أَحَدَهُما أَوْ كِلَيْهِما، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ" [3] .

3820 - وعن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت:"قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمّي وَهيَ مُشْرِكَةٌ في عَهْدِ قُرَيْش [4] فَقُلْتُ: يا رَسولَ اللَّه! إنَّ أُمَّي قَدِمَتْ عَلَيَّ وهيَ راغِبَةٌ أَفَأصِلُها؟ قالَ: نَعَمْ صِليها" [5] .

3820 ب- وعن عمرو بن العاص أنه قال سمعت النبي صلى اللَّه عليه وسلم يقول:"إنَّ آلَ أَبي فُلان لَيْسوا لي بأوْلياء, إنّما وَليِّيَ اللَّهُ وصالِحُ المُؤْمِنينَ ولكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أَبُلُّها بِبَلالِها" [6] .

(1) ساقطة من المخطوطة، وأثبتناها من المطبوعة، وهي في لفظ مسلم.

(2) هذه الرواية أخرجها مسلم، الحديث (4/ 2548) ، بإسناده عن حِبّان ووُهيب عن ابن شُبْرُمَة عن أبي زُرْعَة عن أبي هريرة به.

(3) أخرجه من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه مسلم في صحيحه 4/ 1978، كتاب البرّ والصلة والآداب (45) ، باب رغم أنف من أدرك أبويه (3) ، الحديث (9/ 2551) .

(4) قوله"في عهد قريش"وفي لفظ آخر عند البخاري في عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"، ويفسّره رواية أخرى عند البخاري"في عهد قريش ومدتهم إذ عاهدوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"، قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 5/ 234: (وأراد بذلك ما بين الحديبية والفتح) ."

(5) متفق عليه، أخرجه البخاري في أربع مواضع من صحيحه: 5/ 233، في كتاب الهبة (51) ، باب الهدية للمشركين (29) ، الحديث (2620) ، وفي 6/ 381، كتاب الجزية والموادعة (58) ، باب (18) ، الحديث (3183) ، وفي 10/ 413، كتاب الأدب (78) ، باب صلة الوالد المشرك (7) ، الحديث (5978) ، وباب صلة المرأة أمها ولها زوج (8) ، الحديث (5979) ، وأخرجه مسلم في صحيحه 2/ 696، كتاب الزكاة (12) ، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين (14) ، الحديث (50/ 1003) .

(6) متفق عليه إلى قوله"وصالح المؤمنين"وزاد البخاري في روايه الجزء الأخير من الحديث، أخرجه البخاري في صحيحه 10/ 419، كتاب الأدب (78) ، باب تُبَلُّ الرحم ببَلالها (14) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت