3853 - وعنه، عن النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم:"أنَّه كانَ إذا أتاهُ السائلُ أو صاحبُ الحاجةِ قال: اشفعُوا فلتُؤجَرُوا ويقضي اللَّهُ على لسانِ رسولهِ ما شاءَ" [1] .
3854 - وقال:"انصُرْ أخاكَ ظالمًا أو مظلومًا، فقال رجل: يا رسولَ اللَّهِ أَنصُرُه مظلومًا، فيكفَ أنصرُه ظالمًا؟ قال: تمنعُه مِن الظلمِ فذلك نصرُكَ إيَّاهُ" [2] .
3855 - وقال:"المسلمُ أخُو المسلمِ لا يَظلِمُه ولا يُسلِمُه، ومَن كانَ في حاجةِ أخيهِ كانَ اللَّهُ في حاجتِهِ، ومَن فرَّج عن مسلمٍ كُرْبَةً فرَّجَ اللَّهُ عنه كُرْبةً مِن كُرباتِ الآخرةِ [3] ، ومَن سترَ مسلمًا سترَه اللَّهُ يومَ القيامةِ" [4] .
3856 - وقال:"المسلمُ أخو المسلمِ، لا يظلِمُه ولا يخذلُهُ ولا يحقِرُه، التقوى ههنا، ويُشيرُ إلى صدرهِ ثلاثَ مرَّاتٍ، بحسبِ امرئٍ مِن"
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 13/ 448، كتاب التوحيد (97) ، باب في المشيئة. . . (31) ، الحديث (7476) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح 4/ 2026، كتاب البر. . . (45) ، باب استحباب الشفاعة. . . (44) ، الحديث (145/ 2627) .
(2) أخرجه من رواية أنس رضي اللَّه عنه، البخاري في الصحيح 12/ 323، كتاب الإكراه (89) ، باب يمين الرجل لصاحبه. . . (7) ، الحديث (6952) ، وقال الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح 3/ 1385، عقب هذا الحديث: (متفق عليه) ، والصواب: أن البخاري تفرَّد بإخراجه من رواية أنس رضي اللَّه عنه، لكن أخرج مسلم بمعناه ضمن رواية له عن جابر رضي اللَّه عنه في الصحيح 4/ 1998، كتاب البر. . . (45) ، باب نصر الأخ. . . (16) ، الحديث (62/ 2584) .
(3) كذا في المطبوعة، والعبارة في المخطوطة (يوم القيامة) ، وعند البخاري (القيامة) .
(4) متفق عليه من رواية ابن عمر رضي اللَّه عنهما، أخرجه البخاري في الصحيح 5/ 97، كتاب المظالم (46) ، باب لا يظلم المسلم المسلم. . . (3) ، الحديث (2442) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح 4/ 1996، كتاب البر. . . (45) ، باب تحريم الظلم (15) ، الحديث (58/ 2580) .