فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 1952

إلى اللَّه، فيُرسلُ اللَّه عليهِمُ النَّغَفَ [1] في رِقابِهِمْ، فيُصبِحونَ فَرْسَى [2] كموتِ نَفْسٍ واحدةٍ، ثمَّ يَهبِطُ نبيُّ اللَّه عيسَى وأصحابُهُ إلى الأرضِ فلا يَجدونَ في الأرضِ موضِعَ شِبرٍ إلَّا ملَأهُ زهَمُهُمْ [3] ونَتْنُهُمْ، فيرغَبُ نبيُّ اللَّه عيسَى وأصحابُهُ إلى اللَّه، فيُرسلُ اللَّه عليهم طيرًا كأعناقِ البُخْتِ [4] فتحملُهُمْ فتطرَحُهُمْ حيثُ شاءَ اللَّه -ويُروى [5] : فتطرَحُهُمْ بالمَهْبلِ [6] ويَستوقِدُ المسلمونَ مِنْ قِسِّيهِمْ ونُشّابِهِمْ وجِعابِهِمْ سَبْعَ سِنين- ثمَّ يُرسلُ اللَّه مطرًا لا يَكُنُّ منهُ بيتُ مَدَرٍ [7] ولا وَبَرٍ، فيغسِلُ الأرض حتَّى يترُكَها كالزَّلَفَةِ [8] ، ثمَّ يُقالُ للأرضِ: أنْبِتي ثَمَرَتَكِ ورُدِّي بَركَتَكِ، فيومَئِذٍ تأكُلُ العِصابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ ويَستظِلُّونَ بقِحْفِها [9] ، ويُبارَكُ في الرِّسْلِ [10] حتَّى أنَّ اللِّقْحَةَ [11] مِنَ الإِبِلِ لَتكْفي الفِئامَ [12] مِنَ النَّاسِ، واللِّقْحَةَ مِنَ البقرِ لَتكْفي القبيلةَ مِنَ النَّاسِ، واللِّقْحَةَ مِنَ الغَنَمِ لَتكْفي الفَخْذَ [13] منَ النَّاسِ، فبينما هُمْ كذلكَ إذْ بعثَ اللَّه

(1) النَّغَف: دود يكون في أنوف الإبل والغنم.

(2) في المطبوعة (مَوْتَى) وفي المخطوطة ولفظ مسلم"فَرْسي"ولفظ الترمذي"فَرْسَي مَوْتَى"قال النووي في شرح صحيح مسلم 18/ 69: فرص أي قتلى واحدهم فريس.

(3) أي دسمهم ورائحتهم الكريهة (النووي، شرح صحيح مسلم 18/ 69) .

(4) البُخْت: جمال طوال الأعناق (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث 1/ 101) .

(5) أخرجه الترمذي في السنن 4/ 513، كتاب الفتن (34) ، باب ما جاء في فتة الدجال (509) ، الحديث (2240) .

(6) المهبل: هو الهوة الذاهبة في الأرض (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث 5/ 241) .

(7) المَدَر: هو الطين الصلب (النووي، شرح صحيح مسلم 18/ 69) .

(8) أي كالمرآة، وقيل كمصانع الماء أي أن الماء يستنقع فيها حتَّى تصير كالمصنع الذي يجتمع فيه الماء، وقيل كالصحفة وقيل كالروضة (النووي، المصدر نفسه) .

(9) أي بقشرها.

(10) الرِّسْل: هو اللبن.

(11) اللِّقحة: بالكسر والفتح الناقة القريبة العهد بالنِّتاج (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث 4/ 263) .

(12) الفئام: أي الجماعة.

(13) الفخذ: الجماعة من الأقارب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت