فهرس الكتاب

الصفحة 1701 من 1952

4388 - وعن صَهَيْب عن النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم أنَّه قال:"إذا دخلَ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ يقولُ اللَّه تباركَ وتعالى: تُريدُونَ شيئًا أزيدُكُمْ؟ فيقولون: ألَمْ تُبيِّضْ وُجوهَنا؟ ألَمْ تُدْخِلْنا الجنَّةَ وتُنجِّنا منَ النَّارِ؟ قال: بلى. فيُرْفَعُ الحِجاث فيَنظُرونَ إلى وَجْهِ اللَّه، فما أُعطُوا شيئًا أحبَّ إليهِمْ مِنَ النَّظَرِ إلى ربِّهمْ. ثم تلا {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [1] " [2] .

مِنَ الحِسَان:

4389 - عن ابن عمر رضي اللَّه عنه أنَّه قال، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"إنَّ أدنَى أهلِ الجنَّةِ منزلةً لمَنْ ينظُرُ إلى جِنانِهِ وأزواجِهِ ونعيمِهِ وخَدمِهِ وسُرُرِهِ مسيرةَ ألْفِ سنةٍ، وأكرَمَهُمْ على اللَّه مَنْ ينظُرُ إلى وجهِهِ غَدْوَة وعَشِيّةً. ثمَ قرأَ: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [3] " [4] .

4390 - عن أبي رَزين العُقَيْلي أنَّه قال:"قلتُ يا رسُولَ اللَّه أكلُّنا يَرى رَبَّهُ مُخْلِيًا بهِ يومَ القِيامَةِ؟ قال: بلَى. قال: وما آيةُ ذلكَ في خلقهِ؟ قال: يا أبا رَزين أليسَ كلُّكُمْ يَرى القمرَ ليلةَ البَدْرِ مُخْلِيًا بهِ؟ قال: بلى، قال: فإنَّما هو خَلْقٌ منْ خَلْقِ اللَّه، واللَّه أجَلُّ وأعظمُ" [5]

(1) سورة يونس (10) ، الآية (26) .

(2) أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 163، كتاب الإيمان (1) ، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى (80) ، الحديث (297/ 181) و (298/ 181) .

(3) سورة القيامة (75) ، الآية (22 - 23) .

(4) أخرجه أحمد في المسند 2/ 64، والترمذي في السنن 4/ 688، كتاب صفة الجنة (39) ، باب منه ما جاء في رؤية الرب تبارك وتعالى (16) ، الحديث (2553) ، وفي 5/ 431، كتاب تفسير القرآن (48) ، باب ومن سورة القيامة (72) ، الحديث (3330) ، والحاكم في المستدرك 2/ 509 - 510، كتاب التفسير، تفسير سورة القيامة.

(5) أخرجه: أحمد في المسند 4/ 11، 12، وأبو داود في السنن 5/ 99، كتاب السنة (34) ، باب في الرؤية (20) ، الحديث (4731) ، وابن ماجه في السنن 1/ 64، المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية (13) ، الحديث (180) ، والطبراني في المعجم الكبير 19/ 206، في مسند لقيط بن عامر أبو رزين العقيلي، الحديث (465) و (466) ، والحاكم في المستدرك 4/ 560، كتاب الأهوال، باب إن اللَّه حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء، وقال: (صحيح الإسناد) ، وأقره الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت