فهرس الكتاب

الصفحة 1912 من 1952

قالَ [1] : فوضعَ النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم يدَهُ على سلمانَ ثم قال: لو كانَ الإيمانُ [عِنْدَ] [2] الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رجالٌ مِن هؤلاءِ" [3] "

4872 - عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: قالَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم:"اللهمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هذا، يعني أبا هريرةَ، وأُمَّه إلى عبادِكَ المؤمنينَ، وحَبِّبْ إليهم [4] المؤمنينَ" [5] .

4873 - وعن عائذ بن عمروٍ:"أنَّ أبا سفيانَ أتى على سلمانَ وصُهَيْبِ وبلالٍ في نفرٍ فقالوا: ما أخذَتْ سيوفُ اللَّهِ مِن عنقِ عدوِّ اللَّهِ مآخِذَها، فقالَ أبو بكرٍ: أتقولونَ هذا لشيخِ قريشٍ وسيِّدِهم! فأَتى النبيَّ صلي اللَّه عليه وسلم فأخبرَهُ فقال: يا أبا بكرٍ لعلَّكَ أغضبْتَهُم، لئنْ كنتَ أغضبْتَهُم لقد أغضبْتَ ربَّكَ [فأتَاهُم] [6] فقال: يا إخوَتَاهُ أَغضبتُكم؟ قالوا: لا، يغفرُ اللَّهُ لكَ يا أُخَيَّ" [7] .

(1) تصحفت العبارة في المطبوعة إلى (ثم قالوا) ، والتصويب من المخطوطة ومن لفظ المؤلف في شرح السنة، وهو الموافق للفظ مسلم، والعبارة عند البخاري (ثم قال) .

(2) تصحفت العبارة في المطبوعة، إلى (بالثريا) والتصويب من المخطوطة، وكذا لفظ المؤلف في شرح السنة، وهو الموافق للفظ البخاري ومسلم.

(3) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 8/ 641، كتاب التفسير (65) ، سورة الجمعة (62) ، باب (1) ، الحديث (4897) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 4/ 1972 - 1973، كتاب فضائل الصحابة (44) ، باب فضل فارس (59) ، الحديث (231/ 2546) واللفظ لهما.

(4) تصحفت في المطبوعة إلى: (إليهما) والتصويب من المخطوطة، وهو الموافق للفظ مسلم.

(5) أخرجه مسلم في الصحيح 4/ 1938 - 1939، كتاب فضائل الصحابة (44) ، باب من فضائل أبي هريرة. . . (35) ، الحديث (158/ 2491) ضمن رواية مطوَّلة.

(6) ساقطة من المخطوطة، والعبارة عند مسلم: (فأتاهم أبو بكر) .

(7) أخرجه مسلم في الصحيح 4/ 1947، كتاب فضائل الصحابة (44) ، باب من فضائل سلمان وصهيب. . . (42) ، الحديث (170/ 2504) ، قوله:"مآخِذَهَا"كذا في الأصل، ولكنها في الصحيح:"مَأْخَذَها"وقال القاري: (فتح الخاء المعجمة أي حقها، وفي نسخة صحيحة. . .، مآخِذَها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت