فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مَمَاتُكم، قالوا: واللَّهِ ما قُلْنَا إلّا ضِنًّا باللَّهِ ورسولِهِ، قال: فإنَّ اللَّهَ ورسولَه يُصدِّقانِكم"ويَعُذِرَانِكم" [1] .
4879 - وعن أنس رضي اللَّه عنه:"أنَّ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم رَأَى صبيانًا ونساءً مُقْبِلينَ مِن عُرْسٍ فقامَ النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم فقال: اللَّهمَّ أنتُم مِن أَحَبِّ الناسِ إليَّ، اللَّهمَّ أنتُم مِن أَحَبِّ الناسِ إليَّ [اللَّهمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ الناسِ إِلَيَّ] [2] " [3] يعني الأنصارَ.
4880 - عن أنس قال:"مرَّ أبو بكرٍ والعباسُ بمجلس مِن مجالسِ الأنصارِ وهم يَبْكُونَ فقال: ما يُبْكيكُم؟ فقالوا: ذكَرْنَا مجلسَ النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم مِنَّا، فدخلَ على النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم فأخبرَهُ بذلكَ فخرجَ النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم وقد عصَّبَ على رأسِه حاشيةَ بُرْدٍ [4] ، فصعدَ المنبرَ ولم يصعدْ بعدَ ذلكَ اليومِ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ ثم قال: أوصِيْكُم بالأنصارِ فإنهم كَرِشي وعَيْبَتي، وقد قَضَوْا الذي عليهم وبقيَ الذي لهم، فاقبلُوا مِن مُحبشِهم وتجاوزُوا عن مُسيئهم" [5] .
(1) أخرجه مسلم في الصحيح 3/ 1407 - 1408، كتاب الجهاد. . . (32) ، باب فتح مكة (31) ، الحديث (86/ 1780) ، قوله:"ضِنًّا"بكسر الضاد المعجمة وتشديد النون أي شحًا وبخلًا، قوله:"ويُعذِرانكم"بفتح أوله ويضم أي يقبلان ما ذكرتم من اعتذاركم فيما قلتم.
(2) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة، وأثبتناه من المخطوطة، وهي بالتثنية عند مسلم، وقال البخاري: (قالها ثلاثًا) .
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 7/ 113 - 114، كتاب مناقب الأنصار (63) ، باب قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- للأنصار: أنتم أحب الناس إليَّ (5) ، الحديث (3785) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 4/ 1948، كتاب فضائل الصحابة (44) ، باب من فضائل الأنصار رضي اللَّه تعالى عنهم (43) ، الحديث (174/ 2508) واللفظ له.
(4) تصحفت في المخطوطة إلى (ردائه) والتصويب من المطبوعة، وهو الموافق للفظ البخاري.
(5) أخرجه البخاري في الصحيح 7/ 120 - 121، كتاب مناقب الأنصار (63) ، باب قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: اقبلوا من محسنِهم. . . (11) ، الحديث (3799) ، قوله:"ذكرنا مجلس النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"يعني نخاف فوته إن قدَّر اللَّه موته، قوله:"عصَّب"بتشديد الصاد أي ربط وشد، قوله: =