مِنَ الحِسَان: [1]
1162 - [عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما، أن رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم] [2] قال:"البَسُوا من ثيابكم البياضَ فإنها من خيرِ ثيابِكم، وكفِّنوا فيها موتاكم، وقال: من خير أكحالِكم الإِثْمِد فإنه يُنْبِتُ الشعرَ ويَجلو البصرَ" [3] .
1163 - وعن علي رضي اللَّه عنه، أن رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، قال:"لا تَغَالَوْا في الكفنِ فإنه يُسلبُ سلبًا سريعًا" [4] .
1164 - وعن أبي سعيد الخدري رضي اللَّه عنه:"أنَّه لما حَضَرَهُ الموتُ دعا بثيابٍ جُدُدٍ فَلَبِسَها ثم قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم يقول: الميتُ يُبعثُ في ثيابِهِ التي يموتُ فيها" [5] .
(1) هذا الفصل من الحسان جاء في حاشية مخطوطة برلين.
(2) ليست في مخطوطة برلين.
(3) أخرجه أبو داود في السنن 4/ 332 كتاب اللباس (26) ، باب في البياض (16) ، الحديث (4061) ، وأخرجه الترمذي في السنن 3/ 319 - 320 كتاب الجنائز (8) ، باب ما يستحب من الأكفان (18) ، الحديث (994) إلى قوله:"وكفِّنوا فيها موتاكم"وقال عنه: (حديث ابن عباس حديث حسن صحيح) ، وأخرج بقيته في السنن 4/ 234 - 235 كتاب اللباس (25) ، باب ما جاء في الاكتحال (23) ، الحديث (1757) وساقه بسندٍ آخر وقال عنه: (حديث ابن عباس حديث حسن غريب لا نعرفه على هذا اللفظ إلا من حديث عبَّاد بن منصور. . .، وقد روي من غير وجهٍ عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"عليكم بالإِثمد فإنه يجلو البصر، ويُنْبِت الشعر"، وأخرجه ابن ماجه في السنن 2/ 1181 كتاب اللباس(32) ، باب البياض من الثياب (5) الحديث (3566) . و (الإِثمد) حجر للكحل.
(4) أخرجه أبو داود في السنن 3/ 508 كتاب الجنائز (15) ، باب كراهية المغالاة في الكفن (35) ، الحديث (3154) ، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 3/ 403، كتاب الجنائز، باب من كره ترك القصد في الكفن، وفي سند الحديث: (عمرو بن هاشم، أبو مالك الجَنْبي) قال عنه ابن حجر في تهذيب التهذيب 2/ 80: (لين الحديث، أفرط فيه ابن حبان) . قوله (يُسلب) أي يبلى بسرعة.
(5) أخرجه أبو داود في السنن 3/ 485 كتاب الجنائز (15) ، باب ما يستحب من تطهير ثياب الميت، عند الموت (18) ، الحديث (3114) ، والحاكم في المستدرك 1/ 340،=